خبير عسكري: حرب السودان تتحول من المدن إلى صحراوي|فيديو
قال الدكتور أمين إسماعيل، الخبير العسكري السوداني، إن المرحلة الحالية للحرب في السودان تمثل أخطر مراحل النزاع، حيث تحولت الحرب من حرب مدن إلى حرب صحراوية مفتوحة، وأن هذا التغير في طبيعة الحرب أدى إلى تعديل أساليب العمليات العسكرية لكل من الدعم السريع والجيش السوداني في مطاردة القوات المسلحة داخل المدن.
الحدود المغلقة تزيد التعقيد
وأضاف الخبير العسكري، خلال لقاء على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحرب الصحراوية تركز على استهداف المدن، مما يضاعف العبء على الشعب السوداني والمواطنين الأبرياء، ويزيد من معاناتهم اليومية نتيجة تصاعد النزاع وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مختلف المناطق.
وأشار الدكتور أمين إسماعيل، إلى أن خطوط الإمداد أصبحت بعيدة جدًا عن قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن إغلاق الحدود مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان يزيد من صعوبة العمليات العسكرية، ويجعل توغل الدعم السريع في مناطق مثل جنوب كردفان الجبلية والوعرة أكثر تعقيدًا.
تعثر المفاوضات والمطالب الحكومية
وتابع الخبير العسكري، أن طبيعة الحرب الحالية ستجعل النزاع يمتد لفترة أطول خلال عامي 2025 و2026، لافتًا إلى أن العام المقبل قد يشهد دخول الحرب عامها الرابع، وهو ما يعني استمرار المعاناة الإنسانية وتوقف أي تقدم في تسوية النزاع دون تدخل دولي فعال.
وأوضح الدكتور أمين إسماعيل، أن المفاوضات والمبادرات السياسية تعثرت، نظرًا لأن الدعم السريع يصر على التعامل كوحدة سياسية لها مستقبل، وليس كمجموعة عسكرية متمردة، مؤكدًا أن الحكومة السودانية تشترط محاسبة الدعم السريع وتجريده من السلاح وعدم السماح له بأي دور سياسي مستقبلي، وهو ما يضع الطرفين في مأزق ويؤخر الحلول السياسية.
تدخل وإنهاء الأزمة الإنسانية
وأشار الخبير العسكري، إلى أن هذه المقاربات، إلى جانب المعاناة الإنسانية الكبيرة للشعب السوداني، جعلت الأزمة الآن شبه منسية على المستوى الدولي، ما يستدعي تدخل العالم للضغط على الطرفين لإيقاف الحرب، وأن الحلول الدولية قد تصبح حتمية خلال الستة أشهر القادمة إذا استمر النزاع على حاله، مؤكدًا أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تصاعد الكارثة الإنسانية ويزيد من تدهور الأوضاع في السودان.

واختتم الخبير العسكري، حديثه بالقول إن الأزمة السودانية أصبحت الآن في حاجة ملحة إلى تدخل عالمي لإنقاذ المدنيين، محذرًا من أن استمرار الحرب سيزيد من تعقيد الحلول ويطيل أمد النزاع، مؤكدًا أن الوقت ينفد لإنقاذ السودان من كارثة إنسانية وسياسية مستمرة، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لتقديم ضغط سياسي وعسكري ومالي يضمن وقف إطلاق النار، وفتح قنوات المفاوضات، مع حماية المدنيين وتأمين خطوط الإمداد والإغاثة في المناطق الأكثر تضررًا.
- الإنسانية
- الجيش السوداني
- الآن
- الإنسان
- الحكومة السودانية
- الحدود مع ليبيا
- الحرب
- الحكومة
- الحكومية
- الدعم
- الدعم السريع
- الشعب السوداني
- السياسية
- السودان
- السوداني
- القوات المسلحة
- القاهرة الإخبارية
- العمليات العسكرية
- جنوب السودان
- جيش السودان
- خبير عسكري
- حكومة السودان
- حرب السودان
- قوات الدعم السريع
- قناة القاهرة الإخبارية


