الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

رغم الرفض العربي الواسع.. 4 دول مرشحة للاعتراف الباطل بصوماليلاند

الرئيس نيوز

بدا أن تداعيات الاعتراف الإسرائيلي الأحادي وغير الشرعي بما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي تتوالى، فبعد أيام من لقاء ‌وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر برئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، بعد 10 أيام من إعلان تل أبيب رسميا الاعتراف بهذا الإقليم كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة لم تُسبق إليها على مستوى العالم.

التطور الجديد في الملف أن رويترز نقلت عن مسؤول في الإقليم ودبلوماسي في المنطقة أن دولا أخرى تستعد لتحذو حذو إسرائيل وتعترف بأرض الصومال. فما الدول التي قد تعترف بأرض الصومال؟

دول مرشحة للاعتراف بإقليم أرض الصومال

مصالح أمريكية

بحسب موقع الجزيرة نت يقول السيناتور الأميركي تيد كروز -في منشور على منصة إكس الاثنين- إن الاعتراف بأرض الصومال يتماشى مع المصالح الأمنية الأميركية، واصفا إياها بأنها "حليف يشاركنا قيمنا في ‍منطقة حيوية للتجارة العالمية ومكافحة الإرهاب".


إثيوبيا الحبيسة

وجهت إثيوبيا الحبيسة أنظارها إلى أرض الصومال، إذ أعلنت في 2024 عن مذكرة تفاهم لتأجير منطقة حول ميناء ‌بربرة مقابل اعتراف أديس أبابا باستقلال الإقليم.

وتسبب هذا الاتفاق في إثارة حفيظة الصومال، وقرّب حكومة مقديشو من مصر التي لديها خلاف مع إثيوبيا منذ سنوات بسبب بناء أديس أبابا سدا ضخما للطاقة الكهرومائية على نهر النيل، وقرّبها أيضا من إريتريا، وهي ‌خصم آخر لإثيوبيا منذ فترة طويلة. ووافقت أثيوبيا في ديسمبر 2024 على العمل مع الصومال على حل النزاع، لكن يشاع الآن أن أديس أبابا تستعد للاعتراف بأرض الصومال.

توجه هندي

من جانبها، نفت الهند ما تردد من أنها تستعد أيضا للاعتراف بأرض الصومال. لكن بعض المحللين ‌يقولون إن على الهند الاعتراف باستقلال الإقليم لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني في القرن الأفريقي، لا سيما في جيبوتي، وكذلك في كينيا وتنزانيا.

النفوذ الإماراتي

أما الإمارات، التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل في 2020 بموجب اتفاقيات أبراهام التي توسطت ‍فيها الولايات المتحدة، فقد رسخّت نفوذها في المنطقة.
وتدير الإمارات ميناء بربرة من خلال شركة "دي بي ورلد" المملوكة لدبي، بالإضافة إلى مطار بربرة ومنطقة تجارة حرة تقع بين الميناء والمطار. كما رفضت الإمارات التوقيع على بيان الإدانة العربية من ٢٢ دولة على الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صوماليلاند.

موقع أرض الصومال إستراتيجيا
يحتل إقليم أرض الصومال موقعا إستراتيجيا عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر، إذ يتيح ميناء بربرة الوصول إلى بعض أكثر ‍ممرات الشحن البحري ازدحاما في العالم.

وخلال الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، واجهت السفن المرتبطة بإسرائيل هجمات من جماعة الحوثي اليمنية انتصارا للفلسطينيين. ويقول محللون إن مواجهة هذا التهديد جزء من تحرك إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال، وقد يؤدي إلى اتفاق تعاون عسكري بين الطرفين.

وخلال وقت سابق، نقلت القناة الـ14 الإسرائيلية أن إقليم أرض الصومال قد يسمح لإسرائيل باستخدام مناطق محددة على أراضيها لأغراض عسكرية تشمل إنشاء منشآت دفاعية. وتتسق هذه التسريبات مع مخاوف عبّر عنها العرب في اجتماع طارئ في مقر الجامعة العربية قبل أسبوع.

وجاء في بيان عن الاجتماع العربي الطارئ: "نرفض أي إجراءات تترتب على الاعتراف الإسرائيلي الباطل بانفصال ما يسمى (إقليم) ’أرض الصومال‘ بهدف تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان أن الاعتراف الإسرائيلي الباطل بانفصال ما يسمى "أرض الصومال يهدف إلى استباحة موانئ شمال الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها". غير أن حكومة أرض الصومال نفت نيتها السماح لإسرائيل بإقامة قواعد عسكرية هناك أو بإعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة.