الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

أحمد موسى: الرئيس السيسي رسّخ تقليد التهنئة.. والمصريون نسيج وطني واحد|فيديو

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص في كل عام على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالات عيد الميلاد المجيد، مشيرًا إلى أن هذا الحضور المتواصل يعكس تقدير الدولة لكافة أبنائها دون تمييز، ويجسد قيمة المواطنة الحقيقية على أرض الواقع، وأن وجود الرئيس في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية أصبح تقليدًا وطنيًا يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر لكل المصريين، وأن القيم الإنسانية والدينية تشكل أساس قوة المجتمع وتماسكه.

تقدير لدور الكنيسة والبابا

أشاد أحمد موسى، وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به قداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية لعبت دورًا محوريًا في حماية الدولة خلال فترات دقيقة من تاريخها، مشيرًا إلى أن مواقف البابا خلال أحداث 30 يونيو ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية، نظرًا لما حملته من حكمة ومسؤولية، ومساندة واضحة لإرادة الشعب المصري.

وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أن الإخوة المسيحيين تحمّلوا الكثير على مدى السنوات الماضية ووقفوا جنبًا إلى جنب مع أشقائهم المسلمين دفاعًا عن الوطن واستقراره، لافتًا إلى أن الحديث عن “نسيج وطني واحد” ليس مجرد شعار، بل حقيقة تعيشها مصر يوميًا من خلال التعاون المشترك، والعمل، والتضحيات التي يقدمها الجميع دون استثناء.

وحدة وتعايش عبر التاريخ

وأكد أحمد موسى، أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر تمتد عبر قرون طويلة، وهي علاقة ترتكز على الاحترام المتبادل والإيمان بوطن واحد يجمع الجميع، وأن محاولات بث الفرقة أو التمييز باءت دائمًا بالفشل، لأن المصريين يدركون أن قوة الدولة تبدأ من قوة المجتمع وتماسكه الداخلي.

وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن الروح الوطنية تتجلى في كل مناسبة عامة، سواء كانت دينية أو وطنية، حيث يشارك الجميع بعضهم البعض في الأفراح والمناسبات، في مشهد يعكس قيم التضامن والتعايش، موجهًا التهنئة للشعب المصري قائلًا: «كل سنة وأنتم طيبين مسلمين ومسيحيين»، متمنيًا استمرار الأمن والاستقرار، وأن تبقى مصر نموذجًا للتآخي والتعايش في المنطقة.

الإعلامي أحمد موسى

رسالة طمأنينة للمستقبل

وختم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن القيادة السياسية حريصة على تعزيز وحدة الصف، وترسيخ مفهوم المواطنة، وإعلاء قيمة الإنسان المصري دون النظر إلى ديانته، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج يبعث برسالة طمأنينة للمجتمع، ويؤكد أن مصر تسير بثبات نحو مستقبل يقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة بين جميع أبنائها.