الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

ترامب: نائبة الرئيس الفنزويلي ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تفعل الصواب| فيديو

الرئيس الأرمريكي
الرئيس الأرمريكي - دونالد ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن موقف حاد تجاه تطورات المشهد السياسي في فنزويلا، مؤكّدًا أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز قد تواجه «ثمنًا باهظًا يفوق ما قد يدفعه نيكولاس مادورو نفسه»، إذا لم تتخذ  القرارات الصحيحة خلال المرحلة المقبلة.

رسائل مباشرة إلى كاراكاس

وجاءت هذه التصريحات وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، ضمن سياق متصاعد من التصريحات والتوترات حول الوضع الفنزويلي، وتُعد تصريحات ترامب امتدادًا لخطاب سياسي يتبنى الضغط المباشر على القيادات الفنزويلية، في محاولة للتأثير على موازين القوى الداخلية، ودفع الحكومة لاتخاذ مسارات تتوافق مع الرؤية الأمريكية للأزمة.

يرى مراقبون أن تصريحات ترامب ليست مجرد تهديدات عابرة، بل تحمل رسائل واضحة موجهة إلى القيادة الفنزويلية، وخاصة نائبة الرئيس، التي باتت تلعب دورًا محوريًا في إدارة الملفات السياسية والاقتصادية داخل البلاد، وأن أي تحركات سياسية من جانب قيادة كاراكاس ستخضع لرقابة أمريكية دقيقة، مع تلويح بالعقوبات والضغوط الدبلوماسية وربما الاقتصادية، إذا لم يتم “تصحيح المسار”.

تصعيد يفتح باب التساؤلات

تصريحات ترامب تفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول ما قد تشهده فنزويلا خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، وتراجع الثقة بين الحكومة والمعارضة، فضلًا عن الضغوط الدولية المتزايدة، وأن التلويح بـ«ثمن باهظ» يعكس توجهًا متشددًا قد ينعكس على طبيعة العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، وقد يؤدي إلى تصعيد جديد في العقوبات أو تشديد الإجراءات المفروضة على شخصيات بارزة في الدولة.

ديلسي رودريجيز، التي تُعد واحدة من أبرز الوجوه داخل النظام الفنزويلي، أصبحت اليوم في بؤرة الاهتمام الدولي، بعد أن اعتبرها ترامب طرفًا مباشرًا في صياغة القرارات المصيرية داخل البلاد، وتتحمل مسؤوليات سياسية حساسة، تشمل الملفات الاقتصادية والعلاقات الخارجية، الأمر الذي يجعل أي تحرك تقوم به محل متابعة دقيقة على المستويين الإقليمي والدولي.

انعكاسات على الداخل الفنزويلي

من المتوقع أن تؤثر هذه التصريحات على المناخ السياسي داخل فنزويلا، خاصة في ظل حالة الانقسام بين السلطة والمعارضة، وقد تسهم في زيادة الضغوط على الحكومة لمحاولة تقديم تنازلات أو تبني سياسات جديدة، لتفادي المزيد من المواجهة مع واشنطن؛ ورغم ذلك، يرى البعض أن الخطاب التصعيدي قد يدفع الحكومة نحو مزيد من التشدد، باعتباره تدخلًا مباشرًا في الشأن الداخلي.

الرئيس الأمريكي - رئيس فنزويلا

في ضوء هذه التطورات، تبدو الأزمة الفنزويلية مرشحة لمزيد من التعقيد، مع استمرار تبادل الرسائل والضغوط بين واشنطن وقيادة كاراكاس. ويبقى السؤال الأبرز: هل ستدفع هذه التصريحات نحو تغيير فعلي في السياسات الفنزويلية، أم ستزيد من حدة المواجهة وتفاقم الوضع؟