أحمد موسى يوجة رسالة لـ «الشعب»: العفي محدش يقدر ياكل لقمته|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية تفرض على الشعوب وفي مقدمتها الشعب المصري أن تتحلى بقدر كبير من الوعي والمتابعة الدقيقة لما يجري حول العالم، مشيرًا إلى أن طبيعة التحديات الراهنة لم تعد تقبل التهاون أو الاستخفاف.
الجيش عماد البقاء
شدد أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، على أن وجود جيش قوي هو الضمانة الأولى لبقاء الدول على الخريطة، قائلًا إن العالم اليوم لا يعترف إلا بمن يمتلك القوة القادرة على ردع التهديدات وحماية المصالح الوطنية، وأن التاريخ الحديث يبرهن على أن الدول التي فقدت قدراتها العسكرية سرعان ما أصبحت عرضة للتقسيم أو الانهيار، وهو ما يستدعي دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الثقة في القوات المسلحة.
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن المشهد الدولي يعيش مرحلة صاخبة تتراجع فيها الاعتبارات الإنسانية لصالح منطق المصالح والقوة، لافتًا إلى أن «لغة الأقوياء» أصبحت هي المسيطرة على القرارات الكبرى، سواء في الحروب أو التحالفات أو حتى إدارة الملفات الاقتصادية، مضيفًا أن متابعة الأحداث في مناطق متعددة من العالم تكشف حجم الاضطرابات والصراعات، ما يجعل الوعي الشعبي عنصرًا أساسيًا في حماية الداخل من تأثيرات الحملات المضللة أو الشائعات.
دروس الواقع وتعزيز الثبات
وتوقف أحمد موسى، أمام مجموعة من التطورات الدولية التي وصفها بأنها تحمل رسائل مباشرة، قائلًا إن ما يجري خارج الحدود يدفعنا إلى مزيد من التماسك والقوة والثبات، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سبق أن أكد أن «العفي محدش يقدر ياكل لقمته»، في إشارة إلى أن قوة الدولة تحصّن مواردها ومقدراتها، وأن التجارب أثبتت أن بناء مؤسسات راسخة واقتصاد متماسك وقدرات عسكرية محترفة هو الطريق الوحيد لتأمين المستقبل أمام الأجيال القادمة.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن العالم اليوم يكاد يخلو من مناطق هادئة بالكامل، إذ تشهد معظم الأقاليم توترات سياسية وعسكرية واقتصادية متلاحقة، الأمر الذي يفرض على الدول ومنها مصر مواصلة اليقظة والعمل وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، مشددًا على أن القراءة الواعية لما يحدث خارج الحدود تساعد على فهم القرارات والسياسات الداخلية، وتُسهم في خلق حالة من التضامن الوطني في مواجهة أي محاولات لإرباك الشارع أو ضرب الاستقرار.

دعوة إلى وعي ومسؤولية
واختتم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة بين القيادة والشعب، وأن دور الإعلام يتمثل في نقل الحقائق وتوضيح الصورة، حتى يبقى المواطن شريكًا في حماية الأمن القومي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب دعمًا متواصلًا للمؤسسات الوطنية، والالتفاف حول الجيش والشرطة، مع تعزيز الثقة في قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات بفضل وعي شعبها وصلابة مؤسساتها.
- الأول
- التجار
- التاريخ
- الإقليمي
- الإقليمية
- الإعلامي أحمد موسى
- الاستقرار
- الاقتصاد
- الإعلام
- أحمد موسى
- الدول
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- الخريطة
- الدقي
- الحدود
- الحديث
- التضامن
- الشعب المصري
- انهيار
- المؤسسات الوطنية
- المؤسسات
- القوات المسلحة
- الصراع
- الشرطة
- السيسي
- الوطن
- المتابعة
- عبدالفتاح السيسي
- لرئيس عبدالفتاح السيسي
- قناة صدي البلد
- قرارات
- صدى البلد


