حاتم صابر: أكاذيب الإخوان جزء من مخطط يستهدف وعي المصريين|فيديو
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من حملات تشويه ممنهجة لا يمكن تصنيفها تحت إطار “المعارضة السياسية” أو “النشاط الإعلامي”، بل هي نمط من الأكاذيب المنظمة المرتبطة بوظائف أمنية واستخباراتية متكاملة، هدفها النيل من استقرار الدولة المصرية.
الثقة بين المواطن والدولة
وأوضح خبير مكافحة الإرهاب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» على قناة dmc، أن هذه الحملات تعتمد على التضليل المتكرر وإنتاج الشائعات بشكل متواصل، من أجل ضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية، وتهيئة بيئة نفسية قابلة للاضطراب، وأن الجماعة لا تتحرك بدوافع وطنية كما تحاول الترويج، بل تعمل وفق توظيف منظم لعناصرها في الداخل والخارج، ضمن أطر محددة سلفًا، وبتوقيتات مدروسة لخدمة أجندات معروفة.
وبيّن حاتم صابر، أن خطاب الجماعة يركز على ضرب الأمن القومي بمفهومه الواسع، سواء الاجتماعي أو الاقتصادي أو القيمي، معتبرًا أن الإخوان يدركون صلابة الدولة المصرية وقدرتها على المواجهة، ولذلك اتجهوا إلى تكتيكات “العمليات النفسية” الموجهة للمدنيين، و“الحرب النفسية” ضد العسكريين، ضمن ما يُعرف باستراتيجيات حروب الجيل الرابع التي تعتمد على تفكيك المجتمع من الداخل بدل المواجهة المباشرة.
تزييف الواقع وتدوير الشائعات
وأوضح خبير مكافحة الإرهاب، أن الجماعة تعتمد على تزييف الحقائق واستغلال أي حدث داخلي أو إقليمي لإسقاطه على الواقع المصري بطريقة مضللة، مع تضخيم الأزمات وتكرار الرسائل السلبية، وأن هناك منصات إعلامية وصفحات موجَّهة تعمل من الخارج، تتحرك في تناغم مع أجندات إقليمية واستخباراتية، بهدف خلق حالة من الشك الدائم وإضعاف الروح المعنوية.
وأكد حات صابر، أن الجماعة انتقلت لهذه الأساليب بعد فشل جميع محاولات الاختراق المباشر، مشددًا على أن الدولة المصرية ليست في حالة دفاع كما يُروَّج، بل تعمل وفق منهجية وعي ورصد مسبق لأي محاولات استهداف، وأن المؤسسات المعنية باتت أكثر قدرة على تفكيك الرسائل الدعائية، وكشف مصادرها، وإحباط تأثيرها قبل أن تتحول إلى أدوات ضغط داخل المجتمع.

سقوط المشروع الإخواني
وفي ختام حديثه، شدد العقيد حاتم صابر، على أن الشعب المصري بات أكثر وعيًا بطبيعة هذه الجماعة، مشيرًا إلى أن مشروعها السياسي والفكري فشل وانكشف، ولم يعد قابلًا للتسويق لا الآن ولا خلال عقود قادمة، مؤكدًا أن ما تبقى لدى الجماعة مجرد “ضجيج إعلامي” ومحاولات تشويش، لا تستطيع التأثير في مسار الدولة أو تعطيل مشروعها التنموي.


