الثلاثاء 25 يونيو 2024 الموافق 19 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل كانت قواعد الوقاية من فيروس كورونا "بلا فائدة"؟

الرئيس نيوز

أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة؛ أن وسائل الوقاية التي استخدمت لمواجهة فيروس كورونا حققت فائدة كبيرة ضد انتشار المرض.

وقال بدران في مداخلة مع برنامج "خلاصة الكلام" المذاع على قناة "النهار": "فيروس كورونا كان جديد وماهر في خداع البشر؛ ودخلنا معركة مع الفيروس وفقدنا فيها 20 مليون وبالتالي كان هناك أخطاء".

وأضاف: "أول الأخطاء كان الاستعلاء والغرور البشري والاعتقاد أننا اقوى من الفيروس؛ الفيروس تغلب علينا وتسبب لنا في خسائر مادية وبشرية واقتصادية وتعليمية ومازال يوجد كوفيد طويل الأمد".

وتابع: "استخدمنا أسلحة للوقاية وأبرزها التباعد الاجتماعي أو الجسدي وهو أمر ليس بجديد؛ العدوى بالفيروسات التنفسية تنقل عن طريق الرزاز وبالتالي التباعد مهم جدا؛ ومن يقول إن التباعد الجسدي غير مفيد هذا الامر غير صحيح على الاطلاق".

وأكمل: "دخلنا جميعا المعركة؛ الخسائر المصرية لم تكن مثل الخسائر في الولايات المتحدة وأوروبا؛ ومصر؛ دخلنا المعركة بأقل الخسائر وأعظم النجاحات؛ التباعد الجسدي ما زال فعالا ضد كل الفيروسات التنفسية كما أن الكمامة تقي من 200 فيروس".

وأوضح: "أنا ارتدي الكمامة منذ عام 2009 الكمامة تحمينا من الغبار والاتربة والفيروسات؛ التطعيم أفاد كل الناس والاثار الجانبية للقاحات كانت معروفة ولم تكن جديدة وحدثت نتيجة تقاعس المصابين بالأمراض عن العلاج".

وذكر: "الوقاية معروفة والتباعد وغسل الايدي مهم جدا وتعزيز المناعة أيضا؛ قلنا إن الطعام المصري العادي هو ما يعزز المناعة على عكس ما يتم ترويجه عالميا بشأن تناول الوجبات السريعة".

واختتم: "منظمة الصحة العالمية قالت إن هناك فيروس جديد قادم وقد يكون بقدر الكورونا 30 إلى 100 مرة والوفيات ستكون 100 مليون قد يكون كورونا مستجد أو جدري القرود أو الإيبولا ولكنه قادم".

وكان أنتونى فاوتشى مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية في الولايات المتحدة، قد قال في شهادة أدلى بها أمام الكونجرس بداية العام الحالي، أنه وضع قاعدة التباعد الاجتماعي التي يبلغ طولها 6 أقدام وإجراءات أخرى لحماية الأمريكيين من فيروس كورونا، دون أسس علمية.

وأشار فاوتشي إلى أن قاعدة التباعد الاجتماعي التي يبلغ طولها ستة أقدام "ظهرت فجأة، وأنه لا يتذكر كيف طفت" أي أنها لم تكن مبينة على دراسات وأساسات علمية.