الأربعاء 19 يونيو 2024 الموافق 13 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

اشتداد الحرب بين إسرائيل وحماس في رفح الفلسطينية

الرئيس نيوز

تتصاعد حدة الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في محيط مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة في فلسطين وعلى وجه الخصوص، أعرب الجانب الفلسطيني عن غضبه من الهجوم الإسرائيلي على مخيم تل السلطان للاجئين في غرب رفح، فالمحصلة هي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بوعدها بعدم مهاجمة المناطق الإنسانية كما دعت فلسطين المسلمين إلى الثورة ضد إسرائيل وزعمت إسرائيل: “شنت حماس هجمات صاروخية أولًا في نفس اليوم، وكان علينا سحق قيادة حماس”.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أطلقت حماس ما لا يقل عن ثمانية صواريخ من رفح على المدن الكبرى في المنطقة الوسطى والشمالية، بما في ذلك أكبر مدينة في إسرائيل، تل أبيب، بالإضافة إلى مدن أخرى مثل هرتسليا، وكفار شمرياهو، ورمات هشارون، وبيتاح تكفا. 

ومر حوالي ستة أشهر منذ أن أطلقت حماس صواريخ باتجاه تل أبيب في ديسمبر من العام الماضي انطلقت الإنذارات الصاروخية في جميع أنحاء المنطقة وتم إطلاق شبكة دفاع جوي تسمى “القبة الحديدية”. 

وأعلنت إسرائيل في وقت لاحق أنه تم اعتراض بعض الصواريخ، وأصيب شخص واحد فقط دون وقوع وفيات.

وبعد ساعات قليلة، شنت إسرائيل هجومًا انتقاميًا باتجاه رفح، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 35 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال في مخيم تل السلطان للاجئين.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي ضرب منشآت تابعة لحماس في رفح حيث ينشط عناصر حماس، معتبرًا أن الهجمات كانت أعمالًا عسكرية مبررة كما أعلن أنه قتل القياديين في حماس المسؤولين عن إدارة الأموال ياسين ربيعة وخالد النجار.

 وقال جيش الاحتلال: "وردت أنباء عن إصابة عدد من المدنيين بنيران ناجمة عن الهجمات"، و"نحن نحقق في هذا الأمر."

ومع ذلك، مع إعلان حماس عن نيتها الرد، يبدو أن المعركة بين الجانبين تتصاعد.

 وقالت حماس: “إننا غاضبون من المذبحة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإجرامية بحق خيام اللاجئين”، ودعت الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية والقدس، وكذلك أولئك الذين يعيشون في الخارج، إلى الانتفاض والتظاهر ضد إسرائيل ومن المرجح أن تتأثر مفاوضات وقف إطلاق النار المقرر إجراؤها في القاهرة بمصر يوم الاثنين بالهجمات الأخيرة كما أعلنت حماس أنها لن تطلق سراح الرهائن المدنيين الإسرائيليين المحتجزين ما لم توقف إسرائيل هجماتها على قطاع غزة.