الأربعاء 19 يونيو 2024 الموافق 13 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

حماة الوطن: مصر قادرة على ردع أرضها وسمائها وبحرها

اللواء طارق نصير
اللواء طارق نصير

قال النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية وقد شهد الجيش المصري طفرة -غير مسبوقة في تنويع مصادر الأسلحة وإعادة هيكلة جميع أفرع القوات المسلحة وتسليحها بأحدث المعدات المستخدمة في جيوش العالم حتى أصبح ترتيبه العاشر عالميا.

جاء ذلك في الندوة التي أقامها حزب حماة الوطن حول "دور مصر التاريخي في دعم ومساندة القضية" الفلسطينية بحضور الفريق جلال الهريدي رئيس الحزب واللواء سمير فرج مدير الشئون المعنوية الأسبق والخبير الاستراتيجي والكاتب الصحفي كرم حبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم للإعلام والدكتور عصام يونس المدير العام لمركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين وعضو اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية والفنان طارق الدسوقي ولفيف من قيادات الحزب.

أكد اللواء طارق نصير أن مصر قادرة على حماية أرضها وسمائها وبحرها وقطع يد كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودها وقد ظهر ذلك جليا وواضحا فيما إقامة الجيش المصري من مناورات شارك فيها جميع أفرع القوات المسلحة وتعد الأكبر والأضخم بين جيوش المنطقة.

وأوضح نصير أن القضية الفلسطينية هي قضية كل المصريين والعرب منذ 75 عاما وحتى الآن وأن ما قدمته مصر من تضحيات كبيرة للشعب الفلسطيني لا تخطئها العين ولا ينكرها أي منصف على مختلف الأصعدة.

وأضاف أن حكم محكمة العدل الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أوضحت بالدليل القاطع حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية والوقف الفوري لإطلاق النار ووضع حد للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الإنسانية وانتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيدا بما قامت به إسبانيا وأيرلندا والنرويج من الاعتراف بدولة فلسطين، داعيا بقية الدول الاعتراف بدولة فلسطين لأن ذلك يمثل استقرار للعالم باسرة.

ونوه إلى الجهود الإنسانية التي قام بها حزب حماة الوطن لدعم أهالينا في قطاع غزة ومواجهة ما يتعرضون له منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى الآن.

وحيا اللواء طارق نصير صمود الشعب الفلسطيني الاعزل تجاه ما يواجهه من حرب إبادة من قبل الكيان الصهيوني الغاشم.