الأربعاء 19 يونيو 2024 الموافق 13 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

شاهد.. الباز يكشف 4 سيناريوهات لحادث سقوط طائرة الرئيس الإيراني

أرشيفية
أرشيفية

أكد الإعلامي محمد الباز، أن هناك أربعة سيناريوهات لأسباب حادث سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والتي أودت بحياته ومرافقيه.

وقال الباز خلال برنامج "صالة التحرير" المذاع على قناة "صدى البلد": "عندما تسقط طائرة ركاب فيكون ذلك حدث عادي، ولكن حين تسقط طائرة رئيس إيران فلا يجب التعامل مع الأمر بشكل اعتيادي؛ لأن الرئيس الإيراني يمثل رمز لدولة مهمة في المنطقة، وهي دولة مشتبكة على الخط الساخن للأحداث في الإقليم، وكانت منذ أيام في مواجهة واضحة ومباشرة مع إسرائيل وشاهدنا المواجهة، وهو ما يبرر إعلان إسرائيل أنها غير مسؤولة عن حادث الطائرة؛ لأنها تعلم إنها ستتهم قبل أن يعلن أحد ماذا حدث".

وأضاف: "من ضمن السيناريوهات، التي وضعت قبل أن يتبين الأمر، أن ما حدث عملية مخابراتية بالتعاون بين إسرائيل وأذربيجان ولكن تم استبعاد السيناريو؛ لأن أذربيجان لن تقوم بهذه المخاطرة والسيناريو الثاني، هو أن إسرائيل ربما قامت بعملية مخابراتية، ومن طرحوا السيناريو لم يستبعدوه؛ لأن إسرائيل قامت بعمليات سابقة في العمق الإيراني وهذا السيناريو أيضًا تم استبعاده لأن هناك تدخل أمريكي جرى للتهدئة بين إيران وإسرائيل".

وتابع: "ظل بعد ذلك سيناريو ثالث، وهو أن العملية من الداخل الإيراني والسيناريو الرابع أننا أمام طائرة سقطت، بسبب عطل وهذا جائز وإن كان ليس منطقي أن يكون العطل في طائرة رئيس وكان بصحبته طائرتين عادتا بسلام".

وذكر: "وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف حمل الولايات المتحدة المسؤولية السياسية عن الحادث؛ بسبب الحصار الذي تفرضه على إيران، ولكن حتى لو كان الطيران متهالك ولكن التهالك لا يصل إلى الطائرة التي يستخدمها الرئيس، وهو ما يطرح تساؤلات".

وواصل: "الرئيس الإيراني لم يكن شخص عابر في النظام الإيراني ولكنه كان أحد صقور دولة الملالي قبل 30 عامًا، كان قاضي الإعدامات وأصدر حكم على 30 ألفًا من معارضي النظام بالإعدام وكان أحد المقربين من المرشد خامنئي وتم التوافق عليه".

واختتم: "بعد أن تولى رئيسي السلطة أصبحت لديه النزعة الاستقلالية، وأصبح لديه تيار مستقل وهذا الطيار فجر خلافات كثيرة جدًا، رئيسي كان الأقرب لخلافة خامنئي في منصب المرشد ولكن هذا القرب كانت فيه بعض المنغصات، كان على رأسها نجل خامئني، وهو لديه إمكانيات أيضًا، وهذه الخلافات التي تجعلنا نسأل السؤال هل نحن أمام عملية اغتيار من الداخل وأن هذا الرجل أصبح عبء على الدولة الإيرانية".