الثلاثاء 28 مايو 2024 الموافق 20 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

خبير: تصريحات نتنياهو عن رفض إقامة الدولة الفلسطينية رسالة إلى عدة جهات

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

أكد الدكتور حسين الديك، الخبير بالشؤون الإسرائيلية، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن رفض إقامة الدولة الفلسطينية يعد تعبيرًا عن العقيدة الأيديولوجية الإسرائيلية.

رفض الدولة الفلسطينية

وقال الديك، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "تصريحات نتنياهو جزء من العقيدة الأيديولوجية المتجذرة في الفكر الصهيوني ولقادة الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، لقد صرح اليوم ولكن منذ شهرين جرى هناك تصويت داخل الكنيست الإسرائيلي وحصل على موافقة 99 عضوًا من أصل 120 لرفض قيام دولة فلسطينية".

وأضاف: "هو يرسل رسالة للمجتمع الدولي وللولايات المتحدة وللاتحاد الأوروبي ولجامعة الدول العربية التي تجتمع غدًا، نتنياهو يضرب بعرض الحائط المبادرة العربية للسلام ولا يعرف إلا لغة واحدة وهي القتل والتدمير".

وتابع: "أعتقد أن الحصانة القانونية التي تمنحها الولايات المتحدة وبريطانيا لقادة إسرائيل هي ما دفعت نتنياهو ليتجرأ على القانون الدولي والأمم المتحدة، هو يتصرف وفقًا لشريعة الغاب والبقاء للأقوى ولذلك يستخدم القوة ويقوم بتنفيذ الأجندة السياسية والأيدلوجية التي يؤمن بها".

وأكمل: "نتنياهو يريد إطالة أمد الحرب للحفاظ على مستقبله السياسي ولكن هو يريد أن يمنع إقامة أي كينونة سياسية فلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة وذلك مرفوض لدى نتنياهو ولدى الفكر الأيديولوجي اليميني القومي الإسرائيلي والذي يحصل على أغلبية كبيرة في استطلاعات الرأي، حتى حزبي أيزنكوت ولابيد هما من اليمين المركزي وهما يتفقان مع نتنياهو في كل التوجهات الفكرية ويرفضان إقامة أي دولة فلسطينية أيا كان شكلها".

استطلاعات الرأي

وواصل: "استطلاعات الرأي لا تعطي نسبة الحسم لحزب العمل، لم يحصلوا سوى على 4 مقاعد في الكنيست وحزب ميرتس هو حزب هامشي واختفت الحمائم والسلام تم تدميره والتعويل على ظهور الكتلة الحرجة داخل إسرائيل برئاسة نائب رئيس الأركان السابق الذي يحاول إعادة إحياء حزب العمل بالتحالف مع ميرتس، ولكن الواقع الحالي أن اليمين القومي واليمين المتطرف هو الذي يسيطر ويرفض السياسة المستقبلية في إسرائيل والتي لا ترى أي إمكانية لإقامة أي كينونة سياسية فلسطينية".

واختتم: "يوجد هناك وحل في قطاع غزة تورط فيه الجيش الإسرائيلي والحكومة، حرب العصابات ليست في مصلحة القوات النظامية ولكنها في مصلحة العناصر المسلحة، نتنياهو يبحث عن صورة نصر وهو يعول على انجاز ولو كان شكلي ليقدمه للجمهور الإسرائيلي".