الأحد 26 مايو 2024 الموافق 18 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

الاحتلال يبدي استعداده لإجلاء الفلسطينيين من رفح قبل الهجوم المخطط له

الرئيس نيوز

أبدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي استعدادها لإجلاء الفلسطينيين من رفح قبل الهجوم المخطط له، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينتقل تدريجيا إلى آخر معقل رئيسي لحماس في غزة.

ومن المتوقع أن يستمر القتال لمدة 6 أسابيع على الأقل، الأمر الذي أكدته نفس المصادر لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

ونقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الخطط الإسرائيلية تتصور أن أول أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العملية ستتضمن إجلاء المدنيين، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ودول عربية كما ستشمل عملية الإخلاء نقل المدنيين إلى مدينة خان يونس القريبة، من بين مناطق أخرى في غزة، حيث ستقيم إسرائيل ملاجئ بالخيام والمرافق الغذائية والطبية.

وبعد ذلك، قال المسؤولون إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينقل قواته تدريجيًا إلى رفح ويستهدف المناطق التي يزعم الاحتلال أن قادة حماس ونشطاءها يختبئون فيها.

وأعلن جيش الاحتلال أن رفح، حيث تنتشر كتائب حماس الأربع، لا تزال آخر معقل رئيسي للحركة في القطاع بعد أن عمل الإسرائيليين في شمال ووسط القطاع الفلسطيني كما يزعم الاحتلال أن العديد من الرهائن الـ 129 المتبقين الذين اختطفوا في 7 أكتوبر، محتجزون في رفح.

وقال المسؤولون إن القتال في رفح من المتوقع أن يستمر ستة أسابيع على الأقل، رغم أن توقيت العملية لا يزال غير مؤكد.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن جيش الاحتلال الإسرائيلي “سيكون لديه خطة عملياتية محكمة للغاية لأنها معقدة للغاية هناك”.

وزعم المسؤول أن هناك استجابة إنسانية تحدث في نفس الوقت.

وجاء في تقرير وول ستريت جورنال أنه في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر: “لا نريد أن نرى الفلسطينيين يتم إجلاؤهم من رفح إلا إذا كان ذلك للعودة إلى منازلهم”.

أعربت إدارة بايدن مرارا وتكرارا عن معارضتها لغزو جيش الاحتلال الإسرائيلي الشامل لرفح، على الرغم من أن هذه اللغة من وزارة الخارجية تبدو جديدة.

وتابع ميللر في تصريحاته الحديثة: "لا نعتقد أن هناك أي طريقة فعالة لإجلاء 1.4 مليون فلسطيني.

وقال ميلر: "لا توجد طريقة للقيام بعملية في رفح لا تؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين وتعيق بشدة إيصال المساعدات الإنسانية".

وفي أوقات أخرى، أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أنهم سيكونون على استعداد لقبول هجوم للجيش الإسرائيلي على رفح إذا تمكنت إسرائيل من إجلاء المدنيين هناك بشكل آمن ورعاية احتياجاتهم الإنسانية وفي تصريحاته الأخيرة، رفض ميللر فكرة وجود أي احتمال بأن تدعم الولايات المتحدة غزوًا كبيرًا لرفح.

وصرح ميللر: "نريد أن نرى السكان قادرين على مغادرة رفح للعودة إلى منازلهم – إذا كانت موجودة – وإلى أحيائهم والبدء في إعادة بناء منازلهم ونريد أن نرى الشعب الفلسطيني في غزة يبدأ في استئناف حياته وإعادة بناء حياته وإنهاء هذا الصراع في نهاية المطاف”.

وتقول واشنطن إن شن هجوم عسكري واسع النطاق في رفح من شأنه أن يعرض الفلسطينيين الذين يحتمون هناك للخطر، ويحدث دمارًا في المركز الإنساني الرئيسي في غزة الواقع في جنوب غزة، ويزيد من عزلة إسرائيل دوليًا دون تعزيز أمنها فعليًا.

وتزعم سلطات الاحتلال أنها لا تستطيع هزيمة حماس دون شن هجوم كبير في رفح لتفكيك كتائب الحركة المتبقية هناك. 

وتقول إنها لن تبدأ الغزو إلا بعد إجلاء المدنيين في المدينة، والتأكد من أنهم سيكونون قادرين على مواصلة تلقي المساعدات الإنسانية.

في الأسبوع الماضي، عقد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون اجتماعًا افتراضيًا ثانيًا حول العملية المحتملة للجيش الإسرائيلي في رفح، والذي انتهى مع بقاء الإدارة غير مقتنعة بخطط إسرائيل لإجلاء الفلسطينيين وضمان حصولهم على المساعدة الإنسانية.