الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل.. "أبو الغيط": وضع العرب حاليا أسوأ مما كان عليه بعد 1967 (فيديو)

أحمد أبو الغيط الأمين
أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العالم العربي يمر بأسوأ فترة في تاريخه الحديث، مشيرًا إلى أن الوضع حاليًا أسوا مما بعد نكسة 1967.

المنطقة تعيش في مأساة

وقال أبو الغيط، في مقابلة مع برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "المنطقي أن المنطقة العربية تريد أن تحيا في سلام واستقرار خاصة وأن المنطقة تعيش في مأساة، من يريد أن ينظر نظرة تاريخية ويشاهد ما الذي حدث في المنطقة العربية ربما بيد أبنائها وبمساعدة من الأغراب انتهى بضياع في السودان وسوريا وليبيا واليمن وتدخلات من دول الجوار في الدول العربية، ولا أعتقد أنه في أسوأ أحوالنا كعرب حتى في 1967 لم نكن في هذا الوضع".

وتابع: "العالم العربي في أسوأ وضع حاليًا ومن يريد أن يجادلني يجادلني، هل في التاريخ العربي الحديث بعد 1945 أن الحكومات تصبح في هذا الوضع، هناك حكومتان في ليبيا، وحكومتان في اليمن، وفي لبنان غير قادرين على انتخاب رئيس".

وواصل: "في سوريا الحكومة السورية تستضيف الروس، ولكن هناك قوات أمريكية تفرض نفسها، وهناك معارضة مسلحة تحت محافظة كاملة".

وأوضح: دولة جوار تركيا موجودة داخل الأرض السورية وهناك وجود للحرس الثوري الإيراني على الأراضي السورية، وأحد متحدثي الحرس الثوري قال لا ينبغي أن نسمح لإسرائيل بالتعرض لهم في أراضيهم في سوريا".

وقف إطلاق النار

وذكر أبو الغيط: "من المسؤول عن هذه الأوضاع؟، أما كان هناك تحالف غير مقدس بين الداخل العربي والعالم الخارجي، وعلى سبيل المثال لا أريد أن أدخل في موضوع حساس، مصر كان يرتب لها أمور مشابهة ولكن قواتها المسلحة وجراءة قيادتها أجهضت المخطط، كل هذه الأوضاع تجعلنا نضغط في اتجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوصل إلى تفاهم على السيطرة على الأرض الفلسطينية والتوصل إلى دولة فلسطينية برضا إسرائيل أو رفضها".

واختتم: "أحداث السابع من أكتوبر بقدر ما حركت المياه الراكدة ولكنها سببت ضررًا بالغًا للنسيج الفلسطيني، ومنذ إدارة الرئيس ترامب (دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق) وجاء بعدها إدارة الرئيس بايدن (الرئيس الأمريكي جو بايدن) وربما يعود ترامب أو لا، جميعهم كانوا يتحدثون عن السلام الاقتصادي، ويا عرب حلوا مع إسرائيل والقضية الفلسطينية سوف تحل نفسها بنفسها، وهذا خيال لا يؤدي لواقع مريح بل سيؤدي إلى 7 أكتوبر و7 نوفمبر و7 ديسمبر وليس في غزة، ولكن ربما في مدن الضفة والمزيد من اشتعال الوضع في الشرق الأوسط".