الأحد 26 مايو 2024 الموافق 18 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

عاجل.. وزير الخارجية الأردني ينقل رسالة طفل فلسطيني أمام مجلس الأمن الدولي (فيديو)

وزير الخارجية الأردني
وزير الخارجية الأردني

أكد أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير قطاع غزة، ولكنه فشل في كسر إرادة شعبها في الحياة.

رسالة طفل فلسطيني

وقال الصفدي، خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي: "قتلت إسرائيل ما يقرب من 34 ألف فلسطيني، 13 ألف طفل ومثلهم من الأمهات العزل بعضهن برصاصاتها وآخريات بحصارها الذي وظف الجوع سلاحًا والتعذيب انتقامًا، هي جولة للباطل لم يشهد العالم مثيلًا لغطرستها ولا إنسانيتها في التاريخ الحديث".

وأضاف: "دمرت إسرائيل غزة، لكنها لم تكسر إرادة شعبها في الحياة، لم تقتل أمل أطفالها في الحرية، إرادة رأيناها في وجه كهل غزي يتحدى القهر، ويصر على أنه لن يترك أرض أبائه وأجداده، ففيها ولد وعليها يموت، أمل رأيناه في ابتسامات أطفال غزيين حرمتهم إسرائيل طفولتهم، ولكنها عجزت عن سرقة احلامهم في وطن فلسطيني حر".

وتابع: "هجرت إسرائيل الطفل الغزي محمد خليل أبو شوار من مخيم النصيرات إلى رفح، وهناك يسير محمد كل صباح لجلب الماء، والخبز إن وجد لعائلته، حرمته إسرائيل من مدرسته لكنه يحضر يوميًا درسًا في خيمة لجوء رفقة أقران له، يصرون على أن يتعلموا، يقول محمد إنه لا يريد الحرب، يريد مستقبل ويريد الحياة ويريد الكرامة".

وواصل وزير الخارجية الأردني: "الوطن الحر حق للشعب الفلسطيني، ولن يموت لأن ورائه شعب كامل يطلبه، لن يقتله قهر الاحتلال أو حروبه أو استيطانه أو إرهاب مستوطنيه أو محاولات تغيير الوضع التاريخي، والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومحاصرة حرية العبادة".

حلم أطفال فلسطين

وأكمل: "لن يتحقق السلام والاستقرار والأمن ما لم يتجسد حلم أطفال فلسطين وحق أطفال فلسطين في الدولة الفلسطينية ذات السيادة، هذا هو الحق الفلسطيني وهذه هي الحقيقة التي يجب أن يدركها كل من يريد الأمن والسلام لمنطقتنا".

وذكر: "الاحتلال والسلام نقيضان لا يجتمعان، لا سلام ما بقي الاحتلال، ولا أمن ما ظل الظلم الإسرائيلي ينكر إنسانية الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والكرامة والأمن والدولة، اعترفوا بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس المحتلة، اقبلوا دولة فلسطين عضوًا كاملًا في الأمم المتحدة، افعلوا ذلك انتصارًا للسلام ورفضًا للظلم".

واختتم: "لا تتركوا مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين وكل شعوب المنطقة رهينة ظلاميين عنصريين متطرفين في الحكومة الإسرائيلية، يدفعون المنطقة نحو دمارية الحروب وكارثية الفوضى ويحاصرونها في ضيق الكره والظلم والحقد".