الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

عاجل| متى تتوقف موسكو عن القتال في أوكرانيا؟.. مسؤول روسي سابق يوضح

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

أكد سيرجي ماركوف المستشار السابق للرئيس الروسي، أن الهدف الرئيسي من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لم يتحقق بعد، مشيرًا إلى أن روسيا لا تريد احتلال الأراضي.

روسيا ترغب في إيقاف الحرب

وقال ماركوف، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "روسيا ترغب في إيقاف الحرب وهو أمر أساسي، وزير الخارجية الروسي في حديثه مع نظيره الفرنسي ذكر أن روسيا تقترح أن يكون هناك صفقة من أجل إحلال السلام وفقا لإعلان إسطنبول وأيضًا بناء على قرارات 2022".

وأضاف: "في نفس الوقت روسيا يجب أن تستمر في القتال لأن الهدف الرئيس لروسيا لم يتحقق حتى الآن، وليس احتلال الأرض، لأن روسيا لا تحتاج مزيدًا من الأراضي ولكنها ترى أن هناك تهديدات من دول معادية لروسيا، والأهداف الأساسية هي ردع الدول المعادية لروسيا".

وتابع المستشار السابق للرئيس الروسي: "روسيا ترى أن هناك احتلالًا سياسيًا أمريكيًا لأوكرانيا ويتم استخدام الجيش الأوكراني في حرب بالوكالة ضد روسيا".

حتى تحقيق الأهداف الروسية

وواصل: "روسيا تستمر في حربها حتى تحقق أهدافها وتردع الولايات المتحدة وأن يكون هناك استعداد لعقد صفقة سلام وفقًا للشروط الروسية والتي في مقامها الأول وقف العداء ضد روسيا ومنع أي استغلال عسكري لأوكرانيا ضد روسيا".   

وأوضح: "روسيا لن يكون لديها حليف معين ولكنها مستعدة للسيطرة على الأراضي والشعب الذي يعيش في هذه الأراضي من الروس، روسيا أرادت أن تحقق الهدف العسكري، وبالتالي 70% من الأراضي الأوكرانية من الأراضي التي يحتمل أن تكون تابعة لروسيا لأن الشعب الروسي يعيش في هذه المناطق".

ويواصل الجيش الروسي تقدمه على كل محاول القتال في أوكرانيا، خصوصًا في مقاطعة دونيتسك، فيما حذر الرئيس الأوكراني من أنه من دون الدعم الأميركي قد تضطر القوات الأوكرانية إلى التراجع.

وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة نشرت الجمعة، إن أوكرانيا إذا لم تحصل على المساعدات العسكرية التي وعدتها بها الولايات المتحدة وتعرقلها خلافات في الكونجرس، فسيكون على قواتها التراجع "بخطوات صغيرة"، وفقا لرويترز.

وذكر زيلينسكي لصحيفة واشنطن بوست "إذا كان الدعم الأميركي غير موجود، فيعني ذلك أننا ليس لدينا دفاعات جوية، أو صواريخ باتريوت أو أجهزة تشويش للحرب الإلكترونية، أو طلقات مدفعية من عيار 155 ملليمترا".