الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل يقبل نتنياهو مسودة اتفاق الهدنة مع حركة حماس؟ خبير يوضح

رئيس الوزراء الاسرائيلي
رئيس الوزراء الاسرائيلي

أكد أحمد محاميد؛ خبير الشؤون الإسرائيلية؛ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أصبح أسير لحكومة يمينية متطرفة مشيرا إلى أن صورة النصر التي يريدها هي تحرير المحتجزين في قطاع غزة.

وقال محاميد في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "بنيامين نتنياهو هو أسير حكومة يمينة متطرفة يؤثر عليها الوزيران المتطرفان سموتيرتش وبنغفير".

وأضاف: "نتنياهو يعرف أنه للخروج من الحرب عليه تحرير المحتجزين؛ وتحريرهم يحتاج إلى ثمن باهظ وهو ما لن يقبله بنغفير وسموتريتش وسوف يقومان بالانسحاب من الحكومة ليس فقط لأسباب أيديولوجية ولكن لأسباب انتخابية".

وتابع: "عندما انعقدت قمة باريس الأسبوع الماضي وكان الحضور الأمريكي والقطري والمصري لإنهاء الصراع وتحرير الاسرى وبدء أفق سياسي؛ وتحديد مصير غزة من ناحية إعادة الاعمار؛ نتنياهو بين المطرقة والسندان حاليا وصموده وبقائه في الحكم هو الغاية المثلي؛ نتنياهو لم يتحمل المسؤولية فقط عما جرى ولكن عما يجري".

وأوضح: "هناك 70 ألف إسرائيلي من سكان مدينة كريات شمونة في الشمال تركوا المدنية ولم يعد فيها احد؛ المجتمع الإسرائيلي يعرف أن القضية الشخصية هي الأهم لتنياهو؛ نتحدث عن ائتلاف حكومي يميني صافي؛ الحل الوحيد للخروج من الازمة السياسية هي أن يفكر جانتس وأيزنكوت بالخروج من الحكومة الإسرائيلية ويجب أن يتم تنظيم انتخابات جديدة".

وواصل: "هناك 136 يهودي محتجزين في قطاع غزة؛ وهناك 50 إسرائيلي قتلوا لعدة أسباب وحماس تريد اخلاء كل السجون من الأسرى الفلسطينيين؛ في 2011 نتنياهو وافق على مبادلة الجندي جلعاد شاليط بألف أسير فلسطيني".

وتسعى مصر وقطر بمشاركة الولايات المتحدة إلى ابرام اتفاق هدنة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة.

وقام الوسطاء بصياغة مسودة اتفاق يتضمن التوصل لوقف إطلاق نادر وتبادل الاسرى والمحتجزين بين الجانبين 

وأبلغت حركة حماس الوسطاء بردها على مسودة الاتفاق فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يدرس رد حركة حماس على مقترح التهدئة في غزة.

وجاء في بيان المكتب أن "الوسيط القطري أبلغ الموساد برد حماس. يجري المسؤولون المعنيون بالمفاوضات تقييما لتفاصيل (هذا الرد) بتمعّن".