الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

السياحة المصرية تحقق أعلى معدل نمو خلال 15 عاما.. والسعودية على الطريق الصحيح

الرئيس نيوز

سلطت مجلة "ترافل وان" الضوء على تصريحات مسؤولي الإدارة المركزية للمنشأت الفندقية والمحلات التجارية والأنشطة السياحية بوزارة السياحة التي أشارت إلى أن إجمالي عدد الغرف الفندقية الجديدة التي تم افتتاحها أو إعادة تشغيلها خلال العام الماضي بلغ 14209 غرفة.

وقالت المجلة إن هذا رقم غير مسبوق يمثل أعلى معدل نمو للسياحة المصرية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية بمعدل نمو سبعة بالمائة في حجم الطاقة الفندقية بإجمالي 220.044 غرفة.

وعن الموقف النهائي لعدد الغرف الفندقية التي تمت إضافتها إلى الطاقة الحالية خلال الفترة من ديسمبر 2022 إلى ديسمبر 2023، أشارت المجلة إلى افتتاح مرافق فندقية جديدة أو إعادة فتح المرافق التي تم إغلاقها أو توسعة المرافق القائمة بالفعل.

وأبرزت المجلة أهمية الإسراع في إنشاء الغرف الفندقية المطلوبة لاستيعاب ما تستهدفه مصر من الحركة السياحية الوافدة لاستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2028.

السياحة السعودية على الطريق الصحيح
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، التي تصدر باللغة الإنجليزية في لندن، عن مسؤولة مصرية رفيعة المستوى قولها إن انتعاش السياحة السعودية ينعكس على المنطقة العربية بأكملها، وقالت نائبة وزير السياحة والآثار، غادة شلبي، إن الإنجازات التي حققتها السعودية مؤخرًا في قطاع السياحة تعود بالنفع على جميع دول المنطقة العربية.

وأشارت شلبي إلى أهمية التعاون بين القاهرة والرياض لتطوير برامج سياحية متكاملة، مؤكدا ضرورة تعزيز الشركات المصرية والسعودية علاقاتها في هذا القطاع، وقالت المسؤولة إن القاهرة تهدف إلى جذب 17.5 مليون سائح بنهاية عام 2024، و30 مليون سائح في عام 2028، نظرا لإمكاناتها السياحية الكبيرة وقدرتها على تقديم خدمة متميزة بسعر معقول.

السياحة بين الدول العربية
وأشارت نائبة وزير السياحة والآثار إلى التعاون المشترك بين الرياض والقاهرة لتطوير السياحة البينية العربية، بهدف تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى وجهة للسياح الدوليين، وقالت شلبي إن بلادها نجحت في جذب 15 مليون سائح خلال العام الماضي، رغم الظروف الجيوسياسية التي أثرت على المنطقة والعالم وحجم الحركة السياحية.

وأكدت الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المصرية لهذا القطاع من حيث دعم وتمكين وتحفيز الاستثمار، وكشفت أن السياحة شكلت ما بين 11.5 إلى 15% من الناتج المحلي خلال السنوات الأربع الماضية.

وأضافت: "هناك تفاهم كبير بين القطاع الحكومي في مصر والمملكة العربية السعودية، خاصة في الإجراءات المقدمة للحجاج والمعتمرين والضوابط الموضوعة التي يتم تنفيذها من خلال الشركاء في القطاع الخاص، بالإضافة إلى الآليات والضوابط الأخرى التي تهدف إلى لجذب السياح من خلال شركات السياحة المتخصصة".

برنامج عمرة بلس
وتعليقًا على الخطوات المتخذة للترويج لبرنامج عمرة بلس، قالت شلبي، إن المنتج الجديد يأتي لتعظيم التسهيلات المقدمة لبعض الجنسيات للحصول على تأشيرة دخول لمصر، لزيارة المعالم الإسلامية والأماكن المقدسة المتنوعة.

وأضافت: "في الوقت نفسه، يمكن للقادمين إلى مصر الذهاب لأداء العمرة بعد انتهاء زيارتهم"، مشيرة إلى أن شركتين توصلتا إلى اتفاق للعمل على هذا المنتج الجديد وأوضحت نائبة الوزير أن المملكة العربية السعودية تأتي في مقدمة الدول الرائدة في السياحة الوافدة إلى مصر، بالإضافة إلى دول أخرى مثل ألمانيا وروسيا وإنجلترا، والتي تجد القاهرة وجهة سياحية مهمة.

التأشيرة الإلكترونية
وتطرقت شلبي إلى التسهيلات العديدة التي تقدمها مصر للسياح، من بينها التأشيرة الإلكترونية لـ 180 جنسية بتكلفة 25 دولارًا للراغبين تجنب الطوابير في صالات الوصول، وكذلك التأشيرة لمدة 5 سنوات، والتي يمكن يتم الحصول عليها عن طريق السفارة والقنصليات المصرية بالمملكة بقيمة 700 دولار.

وشددت على أهمية الشراكة مع الدول العربية لتطوير السياحة البينية التي وصفتها بأهمية بالغة في جذب السياح القادمين من الدول البعيدة، وتابعت: "يتحدث السياح في كثير من الأحيان عن الذهاب إلى أوروبا، حيث يذهبون إلى فرنسا ومن هناك إلى ألمانيا وإسبانيا والنمسا وسويسرا. وقالت: "نحن كدول عربية نهدف إلى تقديم نفس الفرصة للسياح للقدوم إلى الشرق الأوسط والذهاب إلى المملكة العربية السعودية ومن هناك إلى الإمارات ومصر والأردن وبقية الدول العربية".

وتحدثت نائبة وزير السياحة والآثار المصري عن المبادرات والفرص الاستثمارية المتميزة التي تقدمها الحكومة، بما في ذلك الخصومات والقروض لاستكمال المشروعات السياحية في منطقة الأهرامات وأبو الهول، وكذلك محيط المتحف الكبير.