الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

ضياء رشوان: إسرائيل غرقت في أوحال غزة فبدأت إلقاء الاتهامات على مصر

الدكتور ضياء رشوان
الدكتور ضياء رشوان

أكد الدكتور ضياء رشوان؛ رئيس الهيئة العامة للاستعلامات؛ أن الرد المصري على الادعاءات الإسرائيلية بشأن تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة كان الأكثر تفصيلا والأكثر وضوحا.

وقال رشوان "إسرائيل بعد أن غرقت في أوحال غزة لحوالي شهر ونصف وبدأت تلقي بالاتهامات على مصر وبدأت؛ البيان الذي تحدث عن مزاعم تهريب الأسلحة من سيناء إلى غزة أتي على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي في إطار تبريره لخطط احتلال ممر فيلادلفيا – صلاح الدين".

وأضاف: "الأمر الان لا يمكن التوقف عنده لأنه امر خطير وجلل ويظهر مصر وكأنها غير قادرة على حماية أراضيها وحماية حدودها ويضاف إلى ما ذكرته إسرائيل سابقا في عدة وسائل وانتهي في محكمة العدل الدولية بزعم أن مصر تغلق معبر رفح".

وتابع: "هذا الأمر بداية من محاولات التهجير القصري لسيناء ثم الزعم أن مصر تغلق معبر رفح ثم الزعم بتهريب الأسلحة كل ذلك نضعه في إطار واحد وهو إطار ممنهج من الجانب الإسرائيلي للضغط على مصر والقاء الاتهامات على الجانب المصري وكل هذه التصرفات تهدد بشكل خطير معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية".

وأكمل: "ألية دخول الشاحنات حتى وقت قريب كانت كالتالي؛ تخرج من معبر رفح ثم تتجه إلى معبر العوجة وهو معبر بين مصر وإسرائيل ويبعد عن غزة 42 كم ويتم تفتيش الشاحنات من قبل الجيش الاسرائيلي ثم تعود عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة".

وواصل: "عندنا وجد الرئيس الأمريكي أن المسافة بعيدة إلى معبر العوجة طلب من إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم واستجابت إسرائيل ويقوم الامن الإسرائيلي بتفتيش الشاحنات ثم تدخل إلى قطاع غزة لتسلم للمنظمات الدولية".

وذكر: "إما أن إسرائيل تواصل فشلها الذي فشلته في السابعة من أكتوبر وأنها لا تستطيع ان تفتش شاحنة بها خيام وأغذية او ان المنظمات الاغاثية تهرب السلاح وهي أمور لا يمكن لعقل أن يصدقها".

وواصل: "رسالة الدولة المصرية واضحة على من يهمه الأمر؛ ما يربط مصر بإسرائيل على الحدود هو اتفاقية السلام بما تم فيها من تعديلات واتفاقات أمنية وقد تم تعديل وضع القوات المصرية على الحدود مرتين في 2005 و2021 وأي كسر لأي معاهدة وملاحقها الأمنية فأن من يكسرها يتحمل الامر".

واختتم: "نحذر الجانب الإسرائيلي من أي مساس بما تم الاتفاق عليه مكتوبا ويجب أن تتذكر إسرائيل أن وجود إسرائيل الأن في حالة أفضل مما قبل يعود إلى حالة السلام المصرية معها؛ إسرائيل عليها ان تختار أما تريد أن توسع ما يحدث في غزة وتهدد الامن القومي المصري هذا امر يتحمل نتائجه الجانب الإسرائيلي؛ مصر أوصلت رسائل إلى الجانب الإسرائيلي مباشرة أو من خلال الأصدقاء تحذر من مخاطر التلاعب باتفاقية السلام".