الأحد 14 أبريل 2024 الموافق 05 شوال 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجأة عن صفقة الاسرى بين إسرائيل وحماس

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور محمد عبود؛ أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس؛ أن هناك حالة من الاحتقان داخل الحكومة الإسرائيلية منذ الإعلان رسميا عن الهدنة في قطاع غزة.

وقال عبود في مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "الحكومة الإسرائيلية شهدت انقسام حاد بين بينيامين نتنياهو رئيس الوزراء ووزير الدفاع وأحزاب الصهيونية الدينية وهناك مشكلة وقعت قبل إتمام الصفقة لأن الأحزاب الدينية المتطرفة لديها التزام تجاه الناخبين بعدم إطلاق الاسرى الفلسطينيين".

وأضاف: "في المقابل هناك ضغوط كبيرة من ذوي الإسرائيليين لدي حماس والتظاهرات أمام منزل نتنياهو التي لم تترك مجال سوى الاستجابة للمطالب الفلسطينية وهي إطلاق عدد من الاسرى الفلسطينيين وإيقاف إطلاق النار لمدة 5 أيام بحيث يخرج 10 أسرى يوميا حسب درجة التزام إسرائيل بالاتفاق".

وتابع: "الأحزاب الدينية الإسرائيلية رفضت الصفقة وهددت بالانسحاب من الحكومة ودخلوا في حالة مزايدة مع الحكومة الإسرائيلية واضطر نتنياهو لتأجيل اعلان الصفقة التي كانت معلنه في الفضائيات ومن هنا لجأ نتنياهو لحزب شاس الديني وعرض على الزعيم الروحي للحزب الحاخام الأكبر؛ ليحصل على فتوى لكي تكون لديه فتوى مقابل فتاوى الحاخامات المتطرفين".

وأوضح: "نتنياهو وضع الامر في صبغة دينية؛ نتنياهو قال إنه يعتمد على فتوى الحاخام موسى بن ميمون وهو حاخام عاش في مصر وكان يعيش في مصر وكان يعلي من قيمة الانسان على قيمة الأرض وبالتالي قيمة تسليم الاسرى الفلسطينيين مقبولة مقابل الحصول على الاسرى الإسرائيليين".

وأكمل: "نتنياهو قال إن مبدأ افتداء الاسرى في التوراة يقضى بإخراج الأسير الإسرائيلي مهما كان الثمن؛ ما أظهرته الصفقة هو أن الأسرى هم زراع إسرائيل المكسورة؛ دائما تستطيع المقاومة لي زراع إسرائيل عن طريق أسر الجنود والمستوطنين كما حدث من قبل في صفقة جلعاد شاليط والتي شملت الافراج عنه مقابل ألف من الاسرى الفلسطينيين".

واختتم: "في الواقع إسرائيل تدرك أن وقف إطلاق النار لمدة 5 أيام سوف يكون هناك قدر من التراخي انتظارا لصفقة أخرى يخرج فيها 50 أخرين وبالتالي تبدأ عجلة الحرب الإسرائيلية في التراجع".