استجواب وزير ومسؤول رفيع المستوى بشأن اساءة معاملة النيجيريين في اثيوبيا
قرر مجلس النواب في نيجيريا دعوة وزير الخارجية رئيس لجنة المغتربين النيجيريين لإطلاعهم على الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية النيجيريين والمسافرين جوا إلى أديس أبابا وكانت هذه الخطوة تكملة لاقتراح قدمه زعيم الأقلية في مجلس النواب، كينجسلي تشيندا، و10 نواب آخرين في الجلسة العامة أمس.
وفي مناقشته الرئيسية، أشار تشيندا إلى حوادث الإيذاء وسوء المعاملة والسجن القسري للنيجيريين، بما في ذلك المسافرين جوًا، في أديس أبابا، إثيوبيا ووفقًا لزعيم الأقلية، روى الدكتور بول إزيكي في رسالة "أنقذوا أرواحنا" تجربة نيجيري يُزعم أنه تم اعتقاله ووضعه في السجن في إثيوبيا.
وأشار كذلك إلى أن بعض النيجيريين يخدمون حاليًا في سجن تشاوتا للأمن المشدد وسجون أخرى في إثيوبيا، مضيفًا أن معظمهم من المسافرين الذين استخدموا المطار الإثيوبي كنقطة عبور وقال النائب إنه تم اعتقالهم بشكل عشوائي في مطار أديس أبابا، ونقلوا إلى المستشفى وتم حقنهم قسرًا ببعض المواد ثم نقلوا بعد ذلك إلى مرافق السجن.
ولذلك دعا تشيندا إلى حماية النيجيريين في أديس أبابا وفي أجزاء أخرى من العالم ومنحهم نفس الحماية الممنوحة للأجانب الذين يعيشون في نيجيريا.
وجاء في الاقتراح ما يلي: "علمًا بأن 250 نيجيريًا يقضون حاليًا أحكامًا بالسجن في إثيوبيا نتيجة لهجمات متكررة وقد يموتون في السجن، إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذهم، وأضاف: "ندرك أيضًا أن هؤلاء النيجيريين لا يتلقون معاملة سيئة فحسب، بل يتعرضون أيضًا لظروف مؤلمة للغاية، وسوء التغذية وبدون دواء؛ وإدراكا لأن الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، الإيكواس، انضمت إلى بقية أفريقيا لتوقيع اتفاقية تجارية رائعة للقارة، وحقيقة أن النيجيريين هم رواد أعمال مجتهدون وأمضوا سنوات في إجراء المعاملات التجارية في أديس أبابا وأن المسافرين جوا يساهمون في نموهم الاقتصادي".