الإثنين 17 يونيو 2024 الموافق 11 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مستشار سابق للرئيس الروسي يوضح أسباب عودة مقاتلي فاجنر إلى الجبهة الأوكرانية

أرشيفية
أرشيفية

أكد سيرجي ماركوف؛ المستشار السابق للرئيس الروسي؛ أن تمرد مجموعة فاجنر لم يكن ضد الرئيس فلاديمير بوتين مشيرا إلى أن الرئيس سوف يعتمد على عناصر المجموعة مجددا.

وقال ماركوف في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "مقاتلي فاجنر الان موزعين على عدد من الوحدات العسكرية في الجيش الروسي وهم أحد الأدوات المجدية في الجيش الروسي وهم المقاتلين الأبرع في العالم إذا ما تم استخدامهم بالشكل الأمثل".

وأضاف: "القائد الحالي لمجموعة فاجنر يختلف عن يفجيني بريجوجين القائد السابق للمجموعة؛ بريجوجين كان طموحا ورجل أعمال في المقام الأول ولكن القائد الجديد شخص عملي وليس رجل اعمال والقائد الجديد أيضا ليس سياسي ولكنه قائد عسكري من الطراز الأول".

وتابع: "السلطات الأوكرانية تروج معلومات خاطئة وبالطبع معركة باخموت سوف تكون مجال تركيز القوات الروسية ولكنها ليست بالأهمية التي نتخيلها؛ باخموت كانت أرض للمعركة الرئيسية في السابق لأن الجيش الروسي كان في حاجة لمزيد من الوقت لتسليح وتدريب القوات وكان هناك حاجة لإعادة اعداد الجيش وليكون هناك خطوط دفاع حصينة تواجه القوات الأوكرانية":

وعن زيادة ميزانية الانفاق العسكري الروسي قال ماركوف: "من المحتمل أن تكون الهجمة المضادة الأوكرانية في الشتاء أقل هناك كثير من الصعوبات والعوائق في الشتاء وروسيا تحاول الاعداد لحرب مطولة ولا اندهش إذا استمرت الحرب لعشرة أعوام إضافية لأن الولايات المتحدة اشعلت الحرب وتستفيد منها والاتحاد الأوروبي والشعب الأوكراني ليس لديه أي صوت في هذا الشأن".

وواصل: "روسيا تحاول الاستعداد الجيد بناء على تاريخها العسكري الطويل والمتوقع أن تستمر الحرب إلى فترات طويلة قد تصل إلى 10 أعوام إضافية".

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، إن روسيا تخطط لزيادة إنفاق الميزانية بنسبة كبيرة تصل إلى 25.8% إلى 36.6 تريليون روبل (383 مليار دولار) في عام 2024، مع توقع زيادات كبيرة في الإنفاق.

وأوضح ميشوستين في اجتماع حكومي إن خطط العام المقبل تتوقع أن يعادل الإنفاق حوالي 20.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن تواجه روسيا عجزًا صغيرًا في الميزانية، مع توقعات بإيرادات تصل إلى 35 تريليون روبل.