الإثنين 22 يوليه 2024 الموافق 16 محرم 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

خبيرة مصرفية توضح الهدف من قرار زيادة سعر الفائدة

أرشيفية
أرشيفية

أكدت الخبيرة المصرفية سهر الدماطي؛ أن قرار البنك المركزي المصري بزيادة أسعار الفائدة بنسبة 3% لم يكن متوقعا مشيرا إلى أن التوقعات كانت زيادة الفائدة ولكن بنسبة أقل.

وقالت الدماطي في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" المذاع على قناة "أم بي سي مصر": "هناك أسباب لرفع الفائدة وهو زيادة التضخم بشكل كبير؛ البنك المركزي اتخذ خطوة للرفع وهو أمر له بعض السلبيات".

وأضافت: "الدائرة الاقتصادية تتحرك زيادة التضخم تؤدي لزيادة التكاليف التمويلية وبالتالي تزيد الأسعار على المنتجات والخدمات ومع الوقت تتأثر القوة الشرائية للمستهلك وبالتالي يقل الطلب ثم تتراجع الأسعار مجددا".

وتابعت: "هناك حل من اثنين إما تحميل المنتج الزيادة على السعر بالكامل أو تقليل الأرباح قليلا؛ وأيضا الفائدة على القروض الاستهلاكية سوف ترتفع وبالتالي سيتراجع الحصول على القروض ومن ثم الاستهلاك".

وعن النواحي السلبية لزيادة سعر الفائدة قالت الدماطي: "هناك نواحي سلبية لرفع الفائدة فهي تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد وهو ما يؤثر على النمو؛ كان هناك نمو جيد ولكن هذه الإجراءات تؤثر على النمو الاقتصادي وتزيد من الضغوط على الموازنة العامة للدولة".

وأوضحت: "كافة القروض القائمة فائدتها ثابتة كما هي ولكن القروض الجديدة سوف تزيد عليها الفائدة لو أضفنا إلى موضوع الفائدة زيادة سعر الصرف قد يؤثر الأمر على تكاليف الزراعة والصناعة".

وواصلت: "سعر الصرف المرن يعود للطلب والعرض على العملة؛ الطلب يقل ويزيد ولكي تخلق طلب على منتجات يجب أن يكون هناك نمو وحركة اقتصادية ولكن حين توضع كافة العوامل معا مثل زيادة الفائدة وسعر الصرف سوف يتراجع الطلب".

وعن التوقعات بقيام البنوك بطرح شهادات استثمار بفائدة جديدة قالت الدماطي: "لا أتوقع الشهادات الجديدة كان هناك شهادة 18% وحين أدت الغرض منها أغلقت أما إطلاق شهادة جديدة بعائد 20-21 % هي شهادة مكلفة للغاية على البنوك".

وأشارت الدماطي إلى أن البنك المركزي المصري قام بزيادة سعر الفائدة وقبل ذلك تم سحب السيولة من البنوك موضحة أن الهدف من الشهادات هو سحب السيولة من السوق.

وتطرقت الدماطي للحديث عن قرار البنوك بتقليل استخدام البطاقات المصرفية خارج البلاد موضحة أنه أمر طبيعي خاصة وأن البعض قام بإساءة استخدامها للحصول على العملة الأجنبية.

واختتمت: "البعض كان يحصل على البطاقات الخاصة بعائلته ويسافر للخارج ثم يقوم بسحب الدولار عن طريق البطاقات ثم يعود إلى مصر ليقوم ببيعه".