الإثنين 05 ديسمبر 2022 الموافق 11 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
عرب وعالم

روسيا تدخل غواصتين نوويتين الخدمة صبيحة إعلان نتيجة استفتاء أوكرانيا

الرئيس نيوز

في تصعيد جديد من قبل روسيا التي تخوض حربًا ضد جارتها الشمالية أوكرانيا منذ فبراير الماضي، وتهدد حاليًا باستخدام القوى النووية؛ على وقع هزائم مُني بها الجيش الروسي في أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الغواصة الصاروخية النووية الأولى من مشروع 885M "ياسن" التي تحمل اسم "نوفوسيبيرسك"، وصلت إلى إقليم كامتشاتكا للخدمة في أسطول المحيط الهادئ الروسي.

وقبل أيام أكد بوتين أن استخدام بلاده للسلاح النووي ليس خدعة، وأنه عازم على حفظ أمن واستقرار بلاده.  

وزارة الدفاع الروسية قالت في بيانها: "تم تجديد قوات الغواصات التابعة لأسطول المحيط الهادئ بغواصتين نوويتين في وقت واحد. وهما: الغواصة الذرية الصاروخية الاستراتيجية  (مشروع 955 أ، بوريه-أ) الحاملة لاسم الأمير أوليغ، والغواصة النووية المزودة بصواريخ مجنحة (مشروع 885 م، ياسن-م) الحاملة لاسم نوفوسيبيرسك".

وذكرت الوزارة أن هاتين الغواصتين نفذتا عملية انتقال من أسطول الشمال إلى أسطول المحيط الهادئ، وصلتا إلى نقطة التمركز الدائم في كامتشاتكا.

وأفادت الوزارة بأن الغواصة "نوفوسيبيرسك" خلال رحلتها البحرية شاركت في البعثة القطبية "أومكا-2022"، وخلال ذلك أطلقت وهو طافية من مياه بحر تشوكشي صاروخا مجنحا مضادا للسفن من طراز "أونيكس"، على هدف بحري وأصابته.

ووفق وكالة “نوفستي” يشار إلى أن "نوفوسيبيرسك" هي أول غواصة من مشروع 885M "ياسن"، تم البدء ببنائها في 26 يوليو 2013، ونزلت إلى المياه في 25 ديسمبر 2019. وهي تحمل صواريخ مجنحة من طراز"أونيكس"، و"كاليبر".

غواصة نووية روسية

طلب عاجل من لوغانسيك

وفيما يتعلق بالاستفتاء الذي تنظمه روسيا في 4 مناطق في أوكرانيا وهي لوغانسيك ولوجانسيك وخيرسون وخاركيف، تمهيدًا لضمهم إلى الأراضي الروسية، أشار دينيس بوشيلين رئيس جمهورية دونيتسك إلى أن نتائج الاستفتاء على الانضمام إلى روسيا أكدت تحقيق سكان دونباس إنجازا عظيما، وأنهم سيواصلون مع روسيا مسيرة التطور والإبداع والانتصار.

وقال بوشيلين: "هذا إنجاز للشعب، الإنجاز الذي حققه شعبنا جميعا في عام 2014، والآن نعيده في عام 2022".

وأضاف: "من الآن فصاعدا سنستمر في السير قدما مع روسيا، ونواصل مسيرة التطور والإبداع والانتصار، شكرا لكم أيها الاصدقاء!".

كما طلب حاكم لوغانسك الموالي لروسيا، اليوم الأربعاء، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم المنطقة رسميا، كما طلب حاكم خيرسون من الرئيس الروسي رسميا بضم المنطقة إلى روسيا.

قال الزعيم الانفصالي الموالي لروسيا، ليونيد باسيتشنيك، في نص نُشر على "تليغرام": "عزيزي فلاديمير فلاديميروفيتش.. أطلب منك النظر في مسألة انضمام جمهورية لوغانسك الشعبية إلى روسيا كعضو في روسيا الاتحادية"، ووجه رسالة مماثلة إلى فلاديمير سالدو الذي يترأس إدارة الاحتلال في خيرسون المحتلة في جنوب أوكرانيا.

الزعيم الانفصالي الموالي لروسيا ليونيد باسيتشنيك

وبينما تخطط الولايات المتحدة لإصدار قرار بالأمم المتحدة يدين الاستفتاءات التي أجرتها روسيا لضم أراضٍ أوكرانية، أعلنت سلطات دونيتسك عن النتيجة النهائية لاستفتاء المواطنين للانضمام إلى روسيا، في وقت سابق اليوم. 

نتائج الاستفتاء في المناطق المحتلة بأوكرانيا

وفق مواقع “العربية” فإن النتيجة سجلت نسبة 99.23%؜ من أصوات الناخبين يرغبون بالانضمام إلى الاتحاد الروسي.

أما المقاطعات الأخرى، بحسب مراسلنا، فقد سجلت مقاطعة لوغانسك نسبة 98.42% من أصوات الناخبين يرغبون بالانضمام إلى روسيا، فيما سجلت مقاطعة زابوريجيا نسبة 93.1%، بينما سجلت مقاطعة خيرسون نسبة 87.5% من أصوات الناخبين يرغبون الانضمام إلى روسيا.

وقال مسؤولون أميركيون يوم الثلاثاء إن واشنطن تجهز أيضا جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حالة ضمها للأراضي الأوكرانية، إضافة إلى حزمة أسلحة بقيمة 1.1 مليار دولار لكييف سيتم الإعلان عنها قريبا.

وأجريت عمليات التصويت، التي تم ترتيبها على عجل، على مدار خمسة أيام في أربع مناطق هي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وزابوريجيا وخيرسون في الجنوب، والتي تشكل معا نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

استفتاء روسيا في أوكرانيا

تعليق أوكراني على الاستفتاء

من جهتها، قالت أوكرانيا إن التصويت الذي أجرته موسكو في أربع مناطق أوكرانية بشأن الانضمام لروسيا "باطل ولا قيمة له" وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية. وحثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم المزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة في بيان "أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات".

بالمقابل، قالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا بالبرلمان) إن المجلس قد يبحث ضم تلك المناطق في الرابع من أكتوبر.

وقال دميتري ميدفيديف، الرئيس السابق للبلاد والذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي، عبر تليغرام "النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مصور في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء: "هذه المهزلة في الأراضي المحتلة لا يمكن حتى وصفها بأنها محاكاة لاستفتاء". 

الرئيس الأوكراني فولدمير زيلينسكي

تجهيزات أمريكية للرد 

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، خلال اجتماع لمجلس الأمن إن بلادها ستقدم قرارا في المجلس يحث الدول الأعضاء على عدم الاعتراف بأي تغيير في وضع أوكرانيا وإلزام موسكو بسحب قواتها.

ويمكن لروسيا استخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار في مجلس الأمن، لكن المبعوثة الأميركية قالت إن ذلك سيدفع واشنطن إلى إحالة القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال سفير روسيا لدى المنظمة، فاسيلي نيبينزيا، في الاجتماع إن الاستفتاءات أجريت بشفافية وبما يتماشى مع المعايير الانتخابية.

وإذا ضمت روسيا المناطق الأوكرانية الأربع، يمكن لبوتين أن يصور أي محاولة أوكرانية لاستعادتها على أنها هجوم على روسيا نفسها.

وقال بوتين الأسبوع الماضي إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن "وحدة أراضي" بلاده.

لكن ميخايلو بودولاك مستشار زيلينسكي قال إن كييف لن تتأثر بالتهديدات النووية أو استفتاءات الضم وستواصل خطتها لاستعادة كل أراضيها التي احتلتها القوات الروسية الغازية.

وأضاف أن الأوكرانيين الذين ساعدوا في تنظيم الاستفتاءات سيواجهون اتهامات بالخيانة وعقوبة السجن لمدة خمس سنوات على الأقل. ولن يعاقب الأوكرانيون الذين أجبروا على التصويت. 

مندوبة أمريكا في مجلس الأمن

خارج السيطرة

ولا تخضع أي من المناطق الأربع التي أجريت فيها الاستفتاءات بالكامل لسيطرة موسكو، وأعلنت القوات الأوكرانية تحقيق مزيد من التقدم منذ هزيمة القوات الروسية في منطقة خاركيف هذا الشهر.

ووصف زيلينسكي منطقة دونيتسك في الشرق بأنها لا تزال تمثل أولوية استراتيجية لبلاده ولروسيا أيضا، مشيرا إلى معارك عنيفة في العديد من البلدات.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إن القوات الروسية قصفت سبع بلدات في دونيتسك.

وقال الجيش إن 20 بلدة في منطقة زابوريجيا في جنوب وسط أوكرانيا و35 بلدة وقرية في منطقة خيرسون في الجنوب تعرضت أيضا للقصف.

 

Advertisements
Advertisements