الأربعاء 28 سبتمبر 2022 الموافق 02 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
تقارير

استعدادات قمة المناخ.. وقف استخدام الأكياس البلاستيكية وزراعة مليون شجرة

الرئيس نيوز

أعلنت مصر عن مبادرات تهدف إلى معالجة تغير المناخ، في خضم استعداداتها لاستضافة قمة الأطراف المناخية في شرم الشيخ، COP 27، مع إعطاء الأولوية لزراعة 100 مليون شجرة وخفض استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وسلط موقع إذاعة صوت أمريكا الإخباري الضوء على إعلان مصر مؤخرًا عن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى معالجة تغير المناخ، في خضم استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2022 (COP27) في شرم الشيخ في نوفمبر.
أعلنت الحكومة المصرية مبادرة لزراعة 100 مليون شجرة في كل محافظة وتبدأ المبادرة بحملة تشجير واسعة على جانبي الطرق السريعة، حيث تستهدف الحكومة زيادة الرئة الخضراء في المدن المصرية، وصدرت تعليمات رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي في أغسطس الجاري إلى المحافظين بالبدء في تنفيذ مبادرة زراعة 100 مليون شجرة على جانبي المحاور والشوارع الرئيسية التي تم تحديثها وتطويرها مؤخرًا، على أن يشمل كل مشروع طريق جديد زراعة وسط الجزيرة أو جوانب الطرق بالأشجار المناسبة بالتنسيق مع مسئولي وزارة الزراعة في اختيار الأنواع الشجرية المناسبة كما أمر ببناء حديقة مركزية في المدن الكبرى "لتوفير رئة خضراء في مناطق واسعة للمواطنين في هذه المدن".
ووفقا لوزارة البيئة، تهدف هذه المبادرة إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء في جميع أنحاء مصر، وتحسين جودة الهواء، وتقليل الغازات الدفيئة، وتحسين صحة المواطنين، وامتصاص الملوثات والأبخرة كما أن العائد الاقتصادي لهذه المبادرة هو وجود أشجار مثمرة مثل الزيتون أو الأشجار الخشبية التي يمكن أن تنتج الأخشاب ولم تحدد الحكومة المصرية جدولا زمنيا لانتهاء مبادرة زراعة 100 مليون شجرة.
وسلط تقرير صوت أمريكا الضوء كذلك على تفاصيل الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد والتي تهدف إلى خفض الأثر السلبي للاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية على الصحة والبيئة والاقتصاد والمجتمع، من خلال تقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية إلى 100 كيس للفرد سنويًا بحلول عام 2025، و50 كيسًا للفرد سنويًا بحلول عام 2030.  
وتتجه الحكومة نحو المزيد من الاستثمارات الخضراء في جميع القطاعات، مثل مشروع المونوريل أو القطار الكهربائي، وتضخ المزيد من الاستثمارات في قطاعي الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، وكلها تتماشى مع التصدي لتغير المناخ.
Advertisements
Advertisements