الأحد 02 أكتوبر 2022 الموافق 06 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
سياسة

اشتعال غضب الجمهوريين من بايدن بعد مصادرة هاتف أقرب حلفاء ترامب

الرئيس نيوز

يتزايد الغضب بين أعضاء ومؤيدي الحزب الجمهوري بعد أن صرح الحليف الأقرب للرئيس السابق دونالد ترامب بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي صادر هاتفه في اليوم التالي لمداهمة منزل ترامب في مارالاجو.
كان النائب الجمهوري سكوت بيري، من ولاية بنسلفانيا، قد أكد لشبكة فوكس نيوز، أمس الثلاثاء،  أن ثلاثة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية صادروا هاتفه بعد أن أطلعوه على أمر تفتيش أثناء سفره مع عائلته وهي الواقعة التي حدثت بعد أقل من 24 ساعة من تصريحات ترامب بأن منزله في جنوب فلوريدا تحت الحصار بسبب مداهمة غير معلن عنها، مما أثار غضب الرئيس السابق وغضب أنصاره، وأكد بيري أنه غاضب من الاستيلاء على هاتفه.
وقال بيري لشبكة فوكس نيوز: "لم يحاولوا الاتصال بالمحامي الذي أستعين به، والذي كان سيتخذ الترتيبات اللازمة للحصول على هاتفي إذا كانت هذه هي رغبتهم"، وتابع: "أنا غاضب - على الرغم من أنني لست متفاجئًا - من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تحت إشراف وزارة العدل التابعة لميريك جارلاند (وزارة العدل) سوف يستولي على هاتف أحد أعضاء الكونجرس الحالي" وأضاف: "يحتوي هاتفي على معلومات حول أنشطتي التشريعية والسياسية، ومناقشات شخصية خاصة مع زوجتي وعائلتي ومعارفي وأصدقائي، فلا شيء من هذا من اختصاص الحكومة".
وأشار موقع "رو ستوري" إلى أنه بعد 24 ساعة من تنفيذ مكتب التحقيقات الفيدرالي أمر تفتيش في منتجع يمتلكه الرئيس السابق دونالد ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أصدر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (الجمهوري من ولاية كنتاكي) تصريحات بهذا الشأن، في مقابلة مع براين ستيلتر على شبكة سي إن إن.
وقال مكونيل: "الأمة تستحق تفسيراً شاملاً وفورياً لما أدى إلى أحداث يوم الاثنين، والمدعي العام جارلاند ووزارة العدل كان يجب أن يقدما بالفعل إجابات للشعب الأمريكي ويجب أن يفعلوا ذلك على الفور"، يأتي هذا بعد أن رفض في البداية التعليق على أمر التفتيش خلال رحلته لتفقد أضرار الفيضانات في كنتاكي.
كما يأتي في الوقت الذي دعا فيه العديد من الجمهوريين الآخرين، بما في ذلك النائبان بول جوسار  ومارجوري تايلور جرين، إلى القضاء على مكتب التحقيقات الفيدرالي أو وقف تمويله ردًا على تفتيش منزل الرئيس السابق، وقالت مجلة نيوزويك إن تصريحات سكوت بيري أثارت غضب الجمهوريين وأنصار ترامب المحافظين عبر مواقع الإنترنت، بما في ذلك واحد على الأقل أشار إلى أن استيلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي على هاتف بيري قد يشعل حربًا أهلية جديدة، وتضمنت بعض التغريدات والمنشورات عبارات مثل: "لقد أعلن بايدن الحرب!" وغرد النائب الجمهوري روني جاكسون من تكساس. "الآن هم يستولون على هاتف عضو في الكونجرس، نظام بايدن يزداد استبدادًا كل يوم، فإذا لم نربح وفزنا بشكل كبير في نوفمبر ، فإن بلادنا كما نعرفها لن يكون لها وجود!"، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي للمجالس التشريعية الأمريكية.
وكتب النائب جيم جوردان من ولاية أوهايو على تويتر: "لقد حاولوا القبض على ترامب والتضييق عليه قبل أن يصبح رئيسًا مرة أخرى، والآن يصادرون هاتف سكوت بيري، وهو جنرال خدم بلادنا بشرف عبر سنوات طويلة".
وكتبت النائبة لورين بويبرت من كولورادو على تويتر "جاءوا أولا من أجل الرئيس ترامب، والآن استولى مكتب التحقيقات الفيدرالي على الهاتف المحمول الشخصي لرئيس كتلة الحرية النائب سكوت بيري، لن نخاف ولن نتراجع أمام بلطجية بايدن. استمروا في اللعب"، وكتب مذيع الإذاعة المحافظ ومستشار ترامب السابق سيباستيان جوركا على تويتر "مكتب التحقيقات الفيدرالي صادر للتو هاتف سكوت، لقد خرجوا عن السيطرة تمامًا، أي وطني سيستهدفون بعد ذلك؟"، وغردت النائبة مارجوري تايلور جرين من جورجيا قائلة: "مكتب التحقيقات الفيدرالي مارق ويقوم بالعمل القذر الذي لا يليق إلا بنظام شيوعي، فمن الذي يعطي هذه الأوامر؟"
ولا يزال سبب مصادرة هاتف بيري غير واضح، لأن عضو الكونجرس هو مؤيد صريح لمزاعم ترامب بأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 "مزورة" ويُزعم أنه طلب العفو لمثيري الشغب بعد هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي كما تم التحقيق معه من قبل لجنة مجلس النواب في 6 يناير.
كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الاستيلاء على هاتف بيري مرتبط بتفتيش منزل ترامب في منتجع مار الاجو، وأعلن ترامب أن منزله تعرض للهجوم في بيان طويل تمت مشاركته على حسابه على موقع "تروث" للتواصل الاجتماعي، مساء الإثنين. وواصل النشر عن الحادث يوم الثلاثاء، بحجة أنه دليل على أن الولايات المتحدة تشبه "جمهوريات الموز".
وكتب ترامب يوم الثلاثاء "شيء مروع حدث أمس في مار الاجو". "لسنا أفضل من بلد من العالم الثالث، جمهورية موز؛ إنه استمرار لروسيا، وروسيا، وروسيا، وخدعة الإقالة رقم 1، وخدعة الإقالة رقم 2، وتقرير عدم تواطؤ مولر، وأكثر من ذلك. ولكي تزداد الأمور أسوأ، في رأيي، كان تفتيش منزلي هجوم منسق بين قوات الأمن مع دولة ديمقراطية اليسار الراديكالي" وامتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق لمجلة نيوزويك على مصادرة هاتف بيري.
Advertisements
Advertisements