أحرقوها حية.. الشرطة النيجيرية تحقق في قتل "فتاة ليل" بسبب مصحف تحت وسادتها
سلطت مجلة نيوزويك الأمريكية الضوء على حادث تحقق فيه الشرطة النيجيرية في
لاجوس، كبرى المدن في البلاد، بعد أن تعرضت "فتاة ليل" للضرب والحرق حية.
ويستمر
التحقيق في الجريمة التي وقعت في أبريل، لتقود التحريات الشرطة إلى معلومات مثيرة ملخصها
هو أن "فتاة الليل" الضحية تدعى هانا ساليو، وكانت تعمل في لاجوس وأنها قتلت على يد
أحد زبائنها وأصدقائه بعد أن اكتشفوا، وهم من زبائنها، مصحفًا تحت وسادتها.
ودفع الشاب المشتبه به لساليو أجرتها 1000 نيرة نيجيرية، حوالي 2.58
دولارًا أمريكيًا، ولكن الفتاة اكتشفت أنه سرق 5000 نيرة من خزنتها وطاردته متهمة
إياه بالسرقة، وحين عاد الشاب للبحث في الغرفة عن المال، وإثبات أنه لم يسرقها، أحضر
معه اثنين من أصدقائه ليكتشفوا المصحف تحت وسادة ساليو، ويقرروا إنهاء حياة فتاة
الليل، بعد وصلة من التعذيب والاستجوابات والتعنيف بسبب حيازتها للمصحف، فقد أثار
وجود المصحف معها غضبهم وانقضوا عليها وضربوها وأشعلوا فيها النيران.
وأضاف مصدر بالشرطة المحلية أن "الحادث وقع في منطقة ألابا راجو حيث
يقيم الكثير من الشماليين والفتاة التي قُتلت جاءت أيضًا من الشمال وكان احتجاجهم
أنه لم يكن من المفترض أن تحمل القرآن بسبب نوع العمل الذي كانت تمارسه"، لأن
عملها لا يتوافق مع تعاليم القرآن.
واتصلت نيوزويك بالمتحدث باسم شرطة لاجوس بنيامين هوندين وأكد الحادث مضيفا
أنه تم توجيه التهم إلى المشتبه بهم الثلاثة وأن القضية قيد التحقيقات من قبل إدارة
المباحث الجنائية الحكومية، وذكرت مجلة بريميوم تايمز أن حكومة ولاية لاجوس أصدرت
في مايو إشعار إخلاء لمدة 14 يومًا لشاغلي سوق ألابا راجو، مشيرة إلى السوق على
أنه "وكر المجرمين"، تجدر الإشارة إلى أن البيانات العالمية ترجح تعرض
فتيات الليل للإيذاء الجنسي بنسبة تتراوح بين 45 في المائة و75 في المائة.