القصة الكاملة لـ «فتاة الميكروباص» بعد أدعاء خطفها
أثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب فتاة «الميكروباص» بعد تداولت منشور لها قالت من خلاله
أنها تعرضت لمحاولة اختطاف فى الميكروباص، وأنتشر المنشور بشكل كبير.
بدأت القصة عندما كشف ناصر رمضان والد
الفتاة تفاصيل الواقعة أن ابنته شعرت بأن أحد الركاب خلفها أعطى لها حقنة مُخدرة وقال والدها أنها قامت بالنزول
من الميكروباص فور شعورها بوخزة الحقنة في كتفها، ودخلت أول محل قابلها، وكان محل نظارات،
اتصلت بوالدتها، وأعلمتها بما حدث، وأخبرت كذلك صاحب المحل الذي أعلمته ببعض العلامات التي تميز والدتها، واسمها
بالكامل؛ خوفًا من أن تعود لها الخاطفة وتأخذها مدعية أنها والدتها.. وأكد أنه لا ينوي
تحرير محضر بالواقعة، لأنها حدثت داخل ميكروباص، ولا يوجد أي كاميرات مراقبة يمكنها
رصد الفاعل».
فيما كشفت الأجهزة الأمنية المصرية حقيقة تداول منشور على موقع التواصل
الاجتماعي "فيسبوك" لأحد الأشخاص زعم خلاله تعرض نجلته لمحاولة اختطاف أثناء
استقلالها سيارة ميكروباص بمنطقة فيصل بالجيزة من قِبل إحدى السيدات كانت تجلس بالمقعد
الخلفي لها عقب قيامها بوخذها "بإبرة" تحوي مادة مخدرة.
وتبين بالفحص عدم وجود ثمة محاضر بالواقعة، وأمكن تحديد مُستخدم الحساب
(له معلومات جنائية " –مقيم بدائرة قسم بولاق الدكرور).. بالتواصل مع المذكور
هاتفيًا قرر أنه علم بالواقعة هاتفيًا من كلٍ من (كريمته المعنية بالخبر "طالبة"
- طليقته، مقيمتان بمنطقة الملك فيصل بدائرة قسم الأهرام بالجيزة).
باستدعائهما نفيتا ما جاء بالخبر وقررتا عدم صحة واقعة قيام سيدة منتقبة
بحقن الأولى أو محاولة خطفها ولم يحدث لها مكروه.. وأن والدها اختلط عليه الأمر عقب
علمه بشعورها بحالة إعياء ودوار أثناء استقلالها سيارة "ميكروباص" بسبب قيامها
بالحد من تناول المأكولات بهدف إنقاص وزنها وممارستها لبعض الأنشطة الرياضية.. حيث
ترجلت من الميكروباص واتصلت بوالدتها لاصطحابها وانتظرتها داخل أحد المحال بمنطقة فيصل
والتي حضرت واصطحبتها وعادت للمنزل سالمة.
وأضافت أن والدها دائم متابعة
مواقع التواصل الاجتماعي، ويقوم بنشر كافة الوقائع التي تحظى باهتمام الرأي العام،
فتم اتخاذ الإجراءات القانونية.