الأربعاء 18 مايو 2022 الموافق 17 شوال 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

استهداف مطار أبوظبي.. هجوم حوثي غاشم لتخفيف ضغط "ألوية العمالقة" شمالي ‏اليمن ‏

الثلاثاء 18/يناير/2022 - 02:49 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطار أبوظبي، مما ترتب عليه، ‏انفجارات في صهاريج نفط، ووفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، هو ردة فعل ‏على الانتصارات التي يحققها "ألوية العمالقة" الجنوبية في اليمن، وهي قوات ‏أسستها الإمارات، وتتكفل بتدريبها والإنفاق عليها من ناحية التسليح والرواتب.‏
ومنذ احتجاز ميليشيا الحوثي سفينة الشحن "روابي" التي ترفع علم الإمارات، منذ ‏نحو أسبوعين، ويشن اللواء الجنوبي "العمالقة" عملية عسكرية في العديد من ‏مناطق شمال اليمن والتي حققت تقدمًا ملحوظًا للقوات اليمنية.‏
وخلال الخميس الماضي، كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن،عن «تقدمات ‏نوعية لـ«ألوية اليمن السعيد» في الجبهات الشمالية وجبهة مأرب، مؤكداً التحام ‏ألوية اليمن السعيد في الجيش اليمني، بألوية العمالقة بجبهة مأرب الجنوبية. كما ‏ثمّن التحالف بطولات ألوية العمالقة ودعم الأشقاء بدولة الإمارات لحرية اليمن ‏السعيد.‏

التحالف أعلن تنفيذ 43 ضربة جوية ضد ميليشيات الحوثي في محافظتي البيضاء ‏ومأرب، مما ترتب عليه تدمير 13 آلية عسكرية، والقضاء على أكثر من 120 ‏عنصراً إرهابياً. كما نفذ التحالف 31 عملية استهداف ضد الميليشيات في مأرب ‏خلال 24 ماضية، دمرت الاستهدافات 18 آلية عسكرية، وقضت على أكثر من ‏‏220 عنصراً إرهابياً.‏
ووفق مصادر محلية تحدثة لوسائل إعلام عربية، فإن ميليشيات الحوثي تعاني أزمة ‏تسليح في جبهات مأرب، واضطرت، إلى سحب معدات عسكرية من محافظة ‏الجوف المجاورة، ونقلها باتجاه مديرية حريب، جنوبي مأرب.‏
وخسرت الميليشيات، طائرة مروحية، بضربة جوية من طيران التحالف، كانت ‏تعتزم نقلها من صنعاء إلى جنوبي مأرب. ‏
توعد أمريكي ‏
وفي أول رد فعل من التحالف على الهجوم، على مطار أبوظبي، أكد التحالف ‏العربي لدعم الشرعية في اليمن شروع الطائرات الهجومية (أف-15) و (أف-16) ‏في "التحضير لعمليات مشتركة"، لافتاً إلى أنه استجابة للتهديد سينفذ "عملية ردع ‏شاملة لتحييد مصادر التهديد"، تأتي القيادات التي وصفتها بـ "الإرهابية" في ‏مقدمتها.‏
بدورها أدانت الولايات المتحدة الهجوم بشدة، وقال مستشار الأمن القومي الأميركي ‏جيك سوليفان، في بيان صادر عن البيت الأبيض "إن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم ‏عن هذا الهجوم، وستعمل الإدارة الأميركية مع الإمارات والشركاء الدوليين ‏لمحاسبتهم"، مشدداً على التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات و "الوقوف معها ‏في مواجهة جميع التهديدات التي تتعرض لها".‏

اتصال هاتفي
في غضون ذلك، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اتصال هاتفي ‏مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إدانته للهجوم السافر الذي تعرضت له ‏السعودية والإمارات من قبل ميليشيا الحوثي.‏
وأكد القائدان خلال الاتصال، وفق ما نقلت قناة وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أن ‏العدوان الذي استهدف بلديهما سيزيد من "عزم البلدين وتصميمهما على الاستمرار ‏في التصدي لتلك الأعمال الإرهابية العدوانية التي تنفذها قوى الشر والإرهاب التي ‏عاثت في اليمن الشقيق فساداً فقتلت أبناء الشعب اليمني العزيز واستمرت في نشر ‏أعمالها الإرهابية بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".‏
واعتبرا أن تلك المحاولات "بائسة وفاشلة هدفها نشر الفوضى في المنطقة، مما ‏يؤكد ضرورة وقوف المجتمع الدولي في وجه هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين ‏والأعراف الدولية وبرفضها وإدانتها لهذه الجرائم الإرهابية التي تهدد السلم والأمن ‏الإقليمي والدولي".‏

مزيد من العدوان
يأتي ذلك في وقت هدد فيه المتحدث باسم الحوثيين بارتكاب جرائم عدون جديدة في ‏الإمارات، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن "المنشآت الحيوية"، في تصعيد كبير ‏جديد في حرب اليمن التي تدعم فيها الإمارات والسعودية القوات الحكومية في ‏مواجهة الحوثيين.‏
وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت مبكر صباح اليوم ‏الثلاثاء، أنه بدأ شنّ غارات جوية على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون بعد ‏الاعتداء الذي استهدف العاصمة الإماراتية، فيما توعدت ابوظبي بالرد على ‏الاعتداء "الآثم" و"الإرهابي" الذي استهدفها. وهو الاعتداء الأول من نوعه الذي ‏يستهدف الإمارات.‏
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads