الأربعاء 19 يناير 2022 الموافق 16 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تبعد 350 كيلوا من العاصمة.. قوات التيجراي تسيطر على محاور إمدادات أديس أبابا

الإثنين 08/نوفمبر/2021 - 11:19 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
عكست التطورات الميدانية المتلاحقة في إثيوبيا، مدى الخبرة العسكرية التي يتمتع بها مقاتلي "جبهة تحرير التيجراي"؛ إذ إنها وهي في طريقها إلى العاصة "أديس أبابا" على بعد (360 كيلومتر)، عملت على قطع المحاور الرئيسية التي تزود العاصمة باحتياجاتها الأساسية، وبالتالي يرى مراقبون أن العاصمة ستشهد نقص في المواد الأساسية خلال الفترة المقبلة. 
يقول فليكس دورسو المحرر بصحيفة لوباريزيان Le Parisien، إن "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" أعلنت مسؤوليتها عن الاستيلاء على المدينتين الإستراتيجيتين ديسي وكومبلوتشا، على بعد 400 كيلومتر شمال العاصمة، كما زعمت أنها تتقدم أيضًا من الشرق نحو مايل، وهي بلدة على الطريق إلى جيبوتي، ويلفت دورسو إلى حديث المتخصص في إثيوبيا ومؤلف كتاب "تعلم وافهم أفريقيا اليوم" باتريك فيراس، قوله "مع الاستيلاء على هاتين المدينتين، تم قطع المحاور اللوجستية الرئيسية التي عادة ما تزود أديس أبابا".
وخرجت أمس الأحد تظاهرات في العاصمة أديس أبابا، مؤيدة لأبي أحمد، والعاصمة يسكن فيها عرقية الأورومو، التي ينتمي إلى رئيس الوزراء أبي أحمد. وأعلنت حكومة آبي أحمد حالة الطوارئ في 2 نوفمبر، ودعت سلطات أديس أبابا السكان لتنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة، وقد تجمع عشرات الآلاف من المدنيين في العاصمة أمس الأحد، في ساحة "مسكل" الشهيرة، وأقسموا على دحر متمردي التيجراي.

كما دعت عدة دول رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا، وبحسب تقارير صحفية فإن الإيماءات الدبلوماسية هي المعيار إلى حد ما عندما يكون هناك خطر، وهنا يمكننا القول إن أديس أبابا هي اليوم في مرمى النيران.
وعن احتمالات العنف المتوقعة حال دخول قوات التيجراي" العاصمة أديس أبابا، قال غيتاشيو رضا، المتحدث باسم "جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي"، لوكالات أجنبية، إن الاستيلاء على العاصمة ليس "هدفا"، ويوضح بـ"أننا لسنا مهتمين بشكل خاص بأديس أبابا، نريد فقط التأكد من أن آبي أحمد لم يعد يمثل تهديدًا لشعبنا"، مستبعدًا احتمال حدوث حمام دم إذا سقطت العاصمة التي تسكنها بشكل أساسي إثنية الأورومو العرقية.
يؤكد دورسو أن جبهة مقاتلي التيجراي تسيطر على الهياكل السياسية والأمنية في إثيوبيا منذ ما يقرب من 30 عامًا، في حين أن إثنية التيغراي نفسها أقلية في البلاد، لكن آبي أحمد، وهو من أورومو، أطاح بها من السلطة عام 2018، واضطر التيجراي إلى التراجع إلى معقلهم في إقليمهم شمالي البلاد.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads