الأربعاء 19 يناير 2022 الموافق 16 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أبي أحمد يحشد أنصاره في العاصمة والأمن يزعم تفكيك خلايا تتبع "جبهة التيجراي"

الأحد 07/نوفمبر/2021 - 01:51 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يحاول استنفار المواطنين في العاصمة أديس أبابا، بالقول: "إننا سندفع تضحيات غالية تجعل إثيوبيا صخرة صامدة أمام الأعداء"، وفي محاولة لإظهار مدى تكاتف مواطني العاصمة مع حكومة أبي أحمد، أعلنت الحكومة الإثيوبية عن تظاهرة شعبية، اليوم الأحد، وقال رئيس مكتب الاتصال لمدينة أديس أبابا، يوناس زودي، إن التظاهرة التي دعت لها إدارة العاصمة تهدف إلى دعم قوات الجيش الإثيوبي الذي يخوض معارك حاسمة ضد جبهة تحرير "تيجراي".
زودي قال أيضًا أن التظاهرة من المقرر أن تندد بالأعمال الإرهابية التي قامت بها جبهة تحرير التيجراي، وطالب زودي، في بيان صحافي، جميع المواطنين المشاركين في التظاهرة بحمل هوياتهم الشخصية في ظل الظروف الأمنية الراهنة.

وزعمت السلطات الإثيوبية أمس السبت، توقيف عدد من المشتبه بهم وبحوزتهم قنابل يدوية وأسلحة، متهمة إياهم بالتخطيط للقيام بعملية إرهابية في العاصمة أديس أبابا، وقال مفوض شرطة العاصمة غيتو أرغاو دبلا، إن "الموقوفين متهمون بالتخطيط لترويع العاصمة وكانوا يتلقون تعليمات من جبهة تحرير تيجراي، وضبطت بحوزتهم قنابل يدوية وألغام أرضية وأسلحة كلاشينكوف"، وأضاف أنه تم ضبط زي عسكري مع المشتبهين، وأوراق نقدية لدول مختلفة، وبطاقات هوية مزورة لتنفيذ المخططات الإرهابية.
شرطة مدينة "دري داوا" شرقي البلاد، أعلنت عن تمكنها من توقيف 208 من المشتبه بهم، وبحوزتهم أسلحة كانوا بصدد تنفيذ مخططات إرهابيه بها، مشيرة إلى أن المشتبه بهم يتبعون لجبهة جبهة تحرير "تيجراي".
وتتخوف الحكومة والقوى الأمنية من وجود خلايا نائمة في العاصمة تسعى للقيام بأي أعمال أمنية تعمل الحكومة على تلافيها بمختلف الوسائل.

زي جديد
وأعلنت مفوضية شرطة أديس أبابا، الجمعة، في بيان عن توقف استخدامها الزي الرسمي الحالي لمنتسبيها وتغييره بزي آخر جديد، وأوضحت أنه من الآن فصاعداً، يجب استخدام الزي الرسمي الجديد فقط، وأن الزي السابق قد تم تغييره بالكامل، وحذرت الشرطة في بيانها من استخدام إجراءات تأديبية صارمة ضد أي قائد أو فرد من أفراد الشرطة يرتدي الزي السابق.
كما مددت المفوضية مدة تسجيل الأسلحة في العاصمة حتى أمس السبت، الموافق السادس من نوفمبر الحالي، مبررة أن مدة الأيام الثلاثة التي أعطتها للتسجيل في السابق لم تكن كافية لعدم تمكن العديد من المواطنين من تسجيل أسلحتهم.
وسط هذه الأجواء، ذكرت مصادر حكومية أن هناك استجابة واسعة من قدماء المحاربين للنداء الذي سبق أن وجهته قوات دفاع إثيوبيا بالانضمام للجيش الإثيوبي.

دعم خارجي
وبينما توجه تقارير صحفية إثيوبية، اتهامات لأمريكا بالتخلي عن الحكومة الشرعية، لصالح متمردين، أكد مكتب خدمات الاتصال الحكومي في بيان أنه لا توجد إمكانية للتكافؤ بين الحكومة المنتخبة ديمقراطياً والجماعات الإرهابية والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تستمر في إحداث العنف والدمار في كل أنحاء البلاد، وتابع البيان: "تم اختيار حكومة إثيوبيا من خلال انتخابات حرة ونزيهة"، مضيفاً أن الحكومة مسؤولة عن الحفاظ على سلامة جميع المواطنين، ولن تتنازل عن مثل هذه المسؤولية، و"يتعين على شركائنا الدوليين الوقوف مع العملية الديمقراطية في إثيوبيا".
كانت واشنطن دعت دبلوماسييها غير الأساسيين في السفارة الأميركية في إثيوبيا إلى مغادرة البلاد بسبب ما سمته تصاعد النزاع الدائر في شمال البلاد، وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، "أمرت الخارجية الموظفين غير الأساسيين التابعين للحكومة وأفراد عائلاتهم بمغادرة إثيوبيا بسبب النزاع المسلح واضطرابات مدنية".
في الردود أيضاً، أكدت الصين ثقتها في أن إثيوبيا ستعود قريباً للاستقرار والتنمية الاقتصادية القوية من دون دعم من أي قوة خارجية، وقال المدير العام لإدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الصينية وو بينغ على "تويتر"، "بصفتنا صديق جيد وشريك، نأمل أن تعود البلاد قريباً للاستقرار والتنمية الاقتصادية القوية من خلال الجهود المشتركة لجميع الشعب الإثيوبي".
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads