السبت 23 أكتوبر 2021 الموافق 17 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

القاعدة أبرز حلفائها.. تداعيات وصول "طالبان" لحكم أفغانستان على الحالة الجهادية العالمية

الثلاثاء 17/أغسطس/2021 - 02:12 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
استبعد الباحث في شؤون الحركات الأصولية، مصطفى أمين، وجود أي تداعليات لوصول حركة "طالبان" على الحالة الجهادية العالمية، خاصة المتصلة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي، الحليف الأبرز للحركة، والمقاتل الرئيس معها خلال الفترة الماضية.
أضاف أمين: "حتى الآن تنظيم القاعدة لم يصدر بيانًا للتعليق على ما حدث مؤخرًا في افغانستان"؛ مبررًا ما تم بأن القاعدة لا تريد إحراج طالبان في الوقت الحالي.
تابع الباحث في الشؤون الأصولية: "طالبان هتكون حاضنة للقاعدة بلا شك، لكن من دون أي إعلان؛ لأن طالبان تريد طرح نفسها للمجتمع الدولي بشكل مختلف تمامًا". يضيف أمين: "ظهور القاعدة حاليًا يعقد فى المشهد ويخلق لطالبان أزمة لا تريد إقحام نفسها فيها حاليًا". 
أما الباحث في الشؤون الجماعات الأصولية، محمد يسري، يقول إن طالبان أمام سيناريوهان كلاهما مُر: الأول: "إذا ابتعدت عن العنف، وأظهرت أن حكومتها المرتقبة منفتحة على كل الأفغانيين، قابلة للمشاركة لا المغالبة، وبدأت في عمل إصلاحات وتنمية، فستجد من يدفعها إلى العنف، سواء بافتعال جرائم وحشية باسمها وتضخيمها أمام العالم بهدف إسقاطها، مرة أخرى، أو بانشقاق فصائل عن الحركة رافضة للتحولات الجديدة والانخراط في النظام العالمي، أو بإشغال الحركة في الصراعات السياسية عن تحقيق التنمية والتغيير وبالتالي تفشل أمام المواطنين".
يتابع يسري على صفحته بـ"فيسبوك": "التحدي الثاني: إذا اتبعت الحركة سياسة العنف، وجعلت البلاد ملاذا آمنًا للجماعات المسلحة ذات التوجهات الأممية، سواء بتوفير التدريب أو الدعم اللازم لها. وهذا أمر ليس مستبعدا. ومن ثم ستجد رفضا دوليًأ يتبعه عودة التدخل العسكري مرة أخرى وبشكل أعنف".
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads