الخميس 02 أبريل 2026 الموافق 14 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

أعادت التوازن لعلاقات البلدين.. زيارة الملك عبد الله الثاني للبيت الأبيض تنهي خلافات الأردن وإسرائيل

الرئيس نيوز

أعاد اجتماع البيت الأبيض هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التأكيد على "القوة الدائمة" للشراكة التي كانت ولا تزال ركيزة للدبلوماسية والاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
ووفقًا لصحيفة Washington Examiner، يعد الالتزام الشخصي لبايدن بالشراكة الأمريكية الأردنية أمرًا حاسمًا أيضًا لإحداث تحول في العلاقات الإسرائيلية الأردنية، التي وصلت إلى "الحضيض" في ظل ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.
كان الملك عبد الله هو أول زعيم عربي يلتقي بايدن في إشارة لعودة الأردن كشريك كامل في الإستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وكانت تعرضت العلاقات الأمريكية الأردنية لضربة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كان التصور السائد في أوساط المراقبين هو أن العلاقات الوثيقة لإدارة ترامب مع بيبي والخليج جاءت على حساب الأردن، فعمان، على سبيل المثال، لم تكن شريكًا في خطة إدارة ترامب "السلام من أجل الازدهار" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
تدهورت العلاقات الإسرائيلية الأردنية في عهد نتنياهو، بسبب معارضة نتنياهو لحل الدولتين، ورفضه وقف الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتجاهله المتعمد لخطة السلام العربية لعام 2002، التي تعرض التطبيع بعد اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.
والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مع الملك في عمان في وقت سابق من هذا الشهر وأبرم اتفاقًا طال انتظاره بشأن المياه.
بينما قام وزير الخارجية ورئيس الوزراء يائير لبيد بالرحلة إلى الأردن بعد فترة وجيزة. أفاد بن كاسبيت أن "إسرائيل تخطط لقائمة طويلة من الاتفاقيات مع المملكة لإعادة ترميم العلاقات الثنائية" واستعادة العديد من جوانب التعاون، بما في ذلك إشارات حسن النية الإضافية، بما في ذلك فيما يتعلق بالمياه "بشرط أن يسمح الأردن للمزارعين الإسرائيليين بزراعة الأراضي الحدودية التي تستخدمها إسرائيل".
ترتبط العلاقات الإسرائيلية الأردنية بالسياسات بقدر ما تتعلق بالشخصيات. وساهم خروج نتنياهو من الصورة في حلحلة بعض الخلافات، وليس كلها ولا يزال نهج بينيت بشأن حل الدولتين والمستوطنات يتماشى مع نهج نتنياهو، وهناك تصور في الأردن بأن العلاقات مع إسرائيل يمكن أن تتصاعد مرة أخرى إلى أزمة في أي لحظة، مثل المواجهة في القدس الشرقية أو المسجد الأقصى. لا يمكن المبالغة في تقدير قيمة اتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية لعام 1994، باعتبارها ركيزة للأمن الإسرائيلي والإقليمي ما لم تتوقف الاستفزازات الإسرائيلية.