الإثنين 17 يناير 2022 الموافق 14 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ليبيا لاتزال منقسمة حول شخص وزير الدفاع والدبيبة لا يعلم شيئا عن مصير المرتزقة

السبت 17/يوليه/2021 - 01:09 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
لا تزال تسمية وزير الدفاع الليبي من أكثر معضلات الأزمة الليبية؛ إذ يحتفظ رئيس الحكومة عبد الحميد دبيبة بمنصب وزير الدفاع في الوقت الراهن، في ظل الخلافات بين الأطراف على المنصب، وبحسب أعضاء من "الأعلى للدولة" فإن احتفاظ دبيبة بالمنصب يعود لخشيته ترشيح أي شخصية من الغرب للمنصب وهو ما سيعترض عليه الشرق، أو العكس أيضا.
وخلال وقت سابق، طالب رئيس المجلس الرئاسي بصفته "القائد الأعلى للجيش الليبي" الدبيبة بالإسراع في تسمية وزير للدفاع دون تأخير، ملوحا باتخاذ قرار تسمية وزير الدفاع، وإحالته مباشرة إلى مجلس النواب للتصويت عليه.
وتقول تقارير إن اسم المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، يتردد حاليًا لتولي حقيبة الدفاع، إلا أن مراقبين استبعدوا الأمر في الوقت الراهن؛ خاصة أنه لم يخرج أي شيء رسمي في هذا الإطار، إضافة إلى اعتراض التكتلات العسكرية في الغرب الليبي والتي لن يستطيع الدبيبة مواجهتها أيضا.

وترجح تقارير بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه؛ خاصة أن لجنة "5+5" المنوط بها الأمور العسكرية، لم تضع آليات نهائية لتنفيذ توحيد المؤسسة العسكرية، وبالتالي يصبح منصب وزير الدفاع نقطة خلاف لا توافق.
وفي مؤشر على استمرار الخلاف حول تلك القضايا، وجه الناطق باسم القائد العام اللواء أحمد المسماري، رسالة لرئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة، منتصف يونيو الماضي، مفادها أن اللواء عبد الرازق الناظوري هو رئيس الأركان، وأن الشرعية مستمدة من البرلمان، معتبرًا أن حقيبة الدفاع شاغرة حتى الآن، في ظل عدم وجود كتاب رسمي بمنصب وزير الدفاع.
ويقول رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة في مقابلة صحفية، أمس: "إن توحيد الجيش الليبي سيكون صعب جدا، فيما قال يان كوبيش المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا إن قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لم تسمح لحكومة الدبيبة بالسيطرة على المنطقة الخاضعة لها.
أكد الدبيبة تواصله مع حفتر، إلا أنه قال: "هو شخص عسكري صعب، لكن نتواصل معه. ولكن الأمور ليست بالأمر الهين".

الموقف من الميليشيات 
في سياق آخر، قال رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس الجمعة إنه لا علم له بأي تفاهم بين روسيا وتركيا بخصوص انسحاب مقاتليهما الأجانب، لكن مثل هذه الخطوة ستكون محل ترحيب.
وفي مقابلة مع رويترز في نيويورك، قال الدبيبة أيضا إنه ملتزم بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر، غير أنه حذر من أن بعض النواب قد يحجمون عن التخلي عن السلطة.
ولم تشهد ليبيا استقرارا يذكر منذ انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي ضد معمر القذافي. ونجحت عملية سلام تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار الصيف الماضي، بعد توقف القتال بين الفصائل المتناحرة، ثم تشكيل حكومة وحدة بعد ذلك.

وقال مسؤولون أمريكيون وألمان، عقب مؤتمر بدعم من الأمم المتحدة في برلين الشهر الماضي، إن تركيا وروسيا، اللتين تدعمان طرفين متنافسين في ليبيا، توصلتا إلى تفاهم أولي على انسحاب تدريجي لمقاتليهما الأجانب.
يضيف الدبيبة: "لم أسمع بهذا الاتفاق بشأن سحب المقاتلين. ولكن نحن نرحب بأي اتفاق… ونرحب بخروج أي قوات أو مقاتلين أو مرتزقة بأي دعم من أي طرف". وأضاف: "نحن نتحدث مع كل الأطراف بخصوص سحب القوات الأجنبية من ليبيا".
وقال ديمتري بوليانسكي، نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن أمس الأول الخميس إن موسكو تؤيد انسحابا تدريجيا على مراحل لكل القوات والوحدات الأجنبية.

تابع: "في الوقت نفسه، نود التأكد من عدم الإخلال بتوازن القوى الحالي على الأرض، لأنه بفضل هذا التوازن لا يزال الوضع في ليبيا هادئا ولم تظهر تهديدات بتصعيد مسلح".
وقال الدبيبة لمجلس الأمن إن استمرار هذا التواجد يشكل خطرا حقيقيا أمام العملية السياسية الجارية حاليا وجهود استمرار وقف إطلاق النار واستكمال توحيد المؤسسة العسكرية.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads