الخميس 08 ديسمبر 2022 الموافق 14 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
اقتصاد مصر

المالية تنفي حرمان المقبولين بمبادرة إحلال السيارات من الدعم التمويني

الرئيس نيوز

أنهت وزارة المالية الجدل حول حذف الحاصلين على السيارات الجديدة ضمن مبادرة إحلال السيارات بأخرى تعمل بالغاز الطبيعي من الدعم التمويني. 

وقال د. محمد معيط وزير المالية إن المبادرة الرئاسية لإحلال المركبات المتقادمة مُدعمة من الدولة وتستهدف الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل، ولا علاقة بين استلام المتقدم سيارة جديدة «موديل السنة»، وبين استحقاقه للدعم ببطاقة التموين، موضحًا أنه لن يتم حذف من يحصل على سيارة جديدة تعمل بالغاز الطبيعى «موديل السنة» فى إطار هذه المبادرة الرئاسية، من قوائم المستحقين للدعم بالبطاقات التموينية.

قال أحمد عبد الرازق، المتحدث الرسمي باسم المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات، إن هناك عددًا من الطلبات رفضه البنوك، لعدة أسباب منها: تجاوز سن المتقدم للتقسيط ٦٥ عامًا، أو عدم وجود مصدر دخل للمتقدم مثل ربة المنزل، أو أن قيمة قسط السيارة كانت أكبر من نصف دخل المتقدم، موكدًا أنه يتم الرد على جميع الطلبات المرفوضة؛ لإعلام المتقدمين بأسباب الرفض، ويُمكن لكل منهم التظلم بتقديم شكوى عبر الخط الساخن «١٥٧٠٧»، يتم الرد عليها خلال ٣ أيام عمل.

أوضح أنه يجب على مقدم الطلب الالتزام بشروط المبادرة المعلنة على الموقع الرسمي الخاص بالمبادرة وهي: أن يكون مقدم الطلب مصري الجنسية، وألا تقل سنه عن ٢١ عامًا ولا تزيد على ٦٥ عامًا في حالة طلب التقسيط فقط، وأن تكون رخصة السيارة سارية وباسم مقدم الطلب وتتبع إحدى محافظات المرحلة الأولى: «القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية والسويس وبورسعيد والبحر الأحمر»، وفيما يخص السيارات الملاكي يجب أن تكون الرخصة باسم مقدم الطلب في آخر عامين من تاريخ إطلاق المبادرة في ٧ يناير ٢٠٢١. 

أشار إلى أنه فى حالة إدخال مقدمى الطلبات بيانات غير صحيحة، سواءً كانت شخصية أو تتعلق بالسيارة، يتم إرسال رسائل نصية قصيرة على هواتفهم المحمولة للدخول مرة أخرى على الموقع الإلكتروني للمبادرة www.gogreenmasr.com، ومراجعة الشروط، وتدقيق البيانات عند إدخالها من واقع الرقم القومى، ورخصة تسيير المركبة، لافتًا إلى أنه يمكن تلقى كل الاستفسارات الخاصة بالمبادرة من خلال الخط الساخن «١٥٧٠٧»، والصفحة الرسمية للمبادرة على الفيسبوك على مدار الساعة.
Advertisements
Advertisements