ترامب يكشف مفاجآت عن المواجهة مع إيران.. هل اقتربت عودة الحرب؟
عاد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى واجهة الأحداث، بعدما أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة بشأن مستقبل المواجهة بين البلدين، مؤكدًا أن العودة إلى القتال ليست مرجحة في الوقت الحالي، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري إذا استدعت الضرورة ذلك.
وقال ترامب إن إيران أصبحت «دولة فاشلة»، مشيرًا إلى أن معدل التضخم لديها وصل إلى 301%، وفق تصريحاته، مضيفًا أنه من المستبعد للغاية استئناف العمليات العسكرية، لكنه مستعد لاتخاذ هذا القرار إذا اقتضت الظروف.
ترامب يكشف موقفه من العودة للحرب مع إيران
وأوضح الرئيس الأمريكي، في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أن احتمالات إصدار أمر باستئناف الحرب مع إيران تظل ضعيفة إلى حد كبير، خاصة إذا واصلت المحادثات الجارية إحراز تقدم.
وأضاف ترامب أن استمرار المفاوضات وتحقيق نتائج إيجابية خلالها قد يقللان فرص العودة إلى المواجهة العسكرية، في إشارة إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال حاضرًا ضمن حسابات الإدارة الأمريكية للتعامل مع الملف الإيراني.
وفي الوقت نفسه، لم يغلق الرئيس الأمريكي الباب أمام التصعيد، مؤكدًا أن اللجوء إلى القوة العسكرية يظل خيارًا مطروحًا إذا تطلبت التطورات ذلك، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.
حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة.. ترامب يكشف التفاصيل
وفي سياق حديثه عن الاستعدادات العسكرية، أكد ترامب أن القوات الأمريكية لا تزال متمركزة في المنطقة، وأنها على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي تحرك عسكري حال صدور الأوامر.
وكشف الرئيس الأمريكي عن وجود 3 حاملات طائرات في حالة استعداد، موضحًا أن القوات الأمريكية تظل جاهزة للتحرك إذا قررت واشنطن توجيه ضربة جديدة إلى إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة متابعة تطورات المفاوضات، بالتوازي مع الإبقاء على حضور عسكري في المنطقة، بما يتيح لها الاستجابة لأي تطورات قد تؤثر في مسار الأزمة.
أهداف أمريكية محددة داخل إيران حال تجدد التصعيد
وأشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية حددت بالفعل عددًا من الأهداف داخل إيران تحسبًا لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة، موضحًا أن قائمة الأهداف المحتملة تشمل محطات الطاقة والجسور.
وتكشف هذه التصريحات عن استمرار الاستعدادات الأمريكية لاحتمالات التصعيد، رغم تأكيد ترامب أن العودة إلى الحرب غير مرجحة إذا استمرت المحادثات في تحقيق تقدم.
وبين المسار الدبلوماسي والاستعداد العسكري، يظل مستقبل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرتبطًا بتطورات المفاوضات والقرارات التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.