الرئيس نيوز

عزة مصطفى تنعى ضحايا حادث قطاري العياط وتكشف تفاصيل تحرك الحكومة لاحتواء الأزمة

الإعلامية عزة مصطفى
الإعلامية عزة مصطفى

قدمت الإعلامية عزة مصطفى خالص التعازي لأسر ضحايا حادث قطاري العياط بالجيزة، الذي وقع صباح اليوم، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدة أن الحادث خلف حالة من الحزن والألم لدى أسر المتوفين والمصابين.

وقالت عزة مصطفى، خلال برنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تابع باهتمام بالغ تداعيات حادث القطارين، وقدم خالص مواساته لأسر المتوفين، وأعرب عن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مشيرة إلى أن الرئيس وجه أجهزة الدولة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة كل من يثبت تقصيره على الفور.

88 مصابًا و4 وفيات في حادث قطاري العياط

وأوضحت الإعلامية عزة مصطفى أن وزارة الصحة أعلنت أن الحادث أسفر عن إصابة 88 شخصًا ووفاة 4 آخرين، معربة عن دعائها للمتوفين بالرحمة ولأسرهم بالصبر والسلوان، وللمصابين بالشفاء العاجل.

وأضافت أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تابع تداعيات الحادث بشكل فوري مع الوزراء المعنيين، ووجه بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية للمصابين، وتوفير الخدمات الطبية اللازمة لهم.

تحركات الهلال الأحمر والتضامن لمساندة المصابين

وأشارت عزة مصطفى إلى أن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجهت بسرعة التعامل مع تداعيات الحادث، من خلال الدفع بفرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر المصري، لتقديم أوجه الدعم والتدخلات الإغاثية اللازمة، ومتابعة الموقف ميدانيًا.

كما وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بتفعيل غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة، لمتابعة تطورات الحادث على مدار الساعة، والتنسيق بشأن الإجراءات المطلوبة للتعامل مع تداعياته.

استجابة سريعة لإسعاف المصابين وإعادة انتظام حركة الطرق

ولفتت الإعلامية إلى سرعة تحرك سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والجهات المعنية إلى موقع الحادث، بالتزامن مع تحركات وزارة النقل التي أصدرت بيانًا بشأن الواقعة، موضحة أن التعامل مع الحوادث يتطلب التحرك على أكثر من مسار، سواء لإنقاذ المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم أو العمل على إعادة انتظام حركة السير.

وأكدت أن الحادث يمثل مأساة إنسانية لأسر فقدت ذويها وأخرى تنتظر الاطمئنان على المصابين، مشددة على أن مثل هذه الوقائع تتطلب سرعة التحرك وتضافر جهود جميع الجهات المعنية، وهو ما أشارت إلى حدوثه من خلال المتابعة الحكومية والتحركات الميدانية لمختلف الوزارات والهلال الأحمر.