الرئيس نيوز

تضامن دولي مع بولندا بعد حادث إطلاق النار في كراكوف.. وإعلان الحداد الوطني

تعبيرية
تعبيرية

أعربت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الأحد، عن بالغ حزنها إزاء حادث إطلاق النار الذي شهدته مدينة كراكوف البولندية، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، بينهم أجانب، وسط موجة من رسائل التضامن والتعازي الدولية مع بولندا.

وقالت كالاس، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إن الخسائر البشرية المأساوية جراء حادث إطلاق النار في كراكوف تمثل مأساة تتجاوز آثارها حدود بولندا، مؤكدة أن قوة البلاد تكمن في صمود شعبها، وأنها ليست وحدها في أوقات الحداد.

وأعربت المسؤولة الأوروبية عن تضامنها وتعاطفها مع ضحايا الحادث وأسرهم، في ظل حالة الحزن التي خيمت على البلاد عقب الهجوم.

تضامن دولي مع بولندا بعد هجوم كراكوف

من جانبه، أكد السفير الأمريكي لدى بولندا، توم روز، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب بولندا خلال هذه الساعات الصعبة، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الهجوم.

كما أعرب رئيس لاتفيا، إدجارز رينكيفيتش، عن حزنه إزاء الأنباء المفزعة الواردة من كراكوف، مؤكدًا تضامن بلاده مع بولندا، التي وصفها بالصديقة والحليفة.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس ليتوانيا، جيتاناس ناوسيدا، عن حزنه العميق إزاء الحادث، معلنًا تضامنه مع الرئيس البولندي كارول نافروتسكي والشعب البولندي.

بدوره، قدم رئيس رومانيا، نيكوسور دان، تعازيه لبولندا، معربًا عن حزنه وتضامنه مع الأسر المتضررة من الهجوم، فيما أكدت وزيرة خارجية المجر، أنيتا أوربان، تضامن بلادها الكامل مع بولندا، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

بولندا تعلن الحداد الوطني بعد حادث إطلاق النار

وعلى صعيد تطورات الحادث، أعلنت السلطات البولندية حالة الحداد الوطني لمدة يومين، اليوم الأحد وغدًا الاثنين، عقب الهجوم الذي شهدته ساحة السوق الرئيسية في مدينة كراكوف.

وبحسب التفاصيل الواردة، قاد رجل يبلغ من العمر 24 عامًا سيارته إلى الساحة، قبل أن يطلق النار بصورة عشوائية على المارة، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 16 آخرين.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وهو مواطن بولندي تشير المعلومات الواردة إلى تأثره بأفكار اليمين المتطرف، وذلك عقب تبادل لإطلاق النار، قبل نقله إلى المستشفى.

وتأتي ردود الفعل الدولية في أعقاب الهجوم، لتؤكد حجم التضامن مع بولندا ومواساتها في ضحايا الحادث، وسط حالة من الترقب لمتابعة التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة وتفاصيلها.