أزهر المنيا يبحث تفعيل مشروع مواجهة السمنة والنحافة بالمعاهد الابتدائية.. وورش تدريبية لمكلفات الخدمة العامة
عقد الدكتور محمد بدر، الوكيل الثقافي لمنطقة المنيا الأزهرية، اجتماعًا مع اللجنة الإقليمية لمشروع مواجهة السمنة والنحافة، لمتابعة مراحل تنفيذ المشروع بالمعاهد الأزهرية، واستعراض ما تم إنجازه من إجراءات خلال الفترة الماضية، وذلك بمكتب وكيل الوزارة، بحضور الأستاذ شادي.
وتناول الاجتماع آليات تنفيذ المشروع داخل المعاهد، ومتابعة أعمال اللجان التنفيذية، والإجراءات المتخذة لرصد الحالات وتسجيل القياسات ومتابعة المؤشرات الصحية للطلاب، إلى جانب بحث سبل تفعيل البرامج التوعوية الخاصة بالتغذية السليمة، ونشر الوعي بأهمية اتباع العادات الغذائية الصحية، بما يسهم في الحد من مشكلتي السمنة والنحافة والحفاظ على صحة الطلاب.
متابعة تنفيذ مشروع مواجهة السمنة والنحافة بالمعاهد الأزهرية
وأكد الدكتور محمد بدر أهمية تكامل الجهود بين أعضاء اللجنة الإقليمية واللجان التنفيذية بالمعاهد، والالتزام بخطة العمل المحددة، مع استمرار متابعة معدلات التنفيذ والتأكد من دقة تسجيل البيانات ومراجعة النتائج.
وشدد على ضرورة العمل على تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ المشروع، بما يضمن تحقيق أهدافه ووصول خدماته التوعوية والصحية إلى الطلاب والاستفادة منها بالشكل المطلوب.
وضمت اللجنة المشاركة في الاجتماع أحمد محمود عبد المنعم، مدير إدارة رعاية الطلاب، وأحمد فرجاني، بقسم التغذية، وهناء صقر، منسقة المشروع.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص منطقة المنيا الأزهرية على دعم المبادرات الصحية داخل المعاهد، وترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة والتغذية السليمة بين الطلاب، انطلاقًا من مفهوم الرعاية التعليمية المتكاملة التي لا تقتصر على التحصيل الدراسي، وإنما تمتد إلى بناء جيل يتمتع بالوعي الصحي والسلوكيات الغذائية السليمة.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الشيخ السعيد محمد محمد الصباغ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية، بتكثيف المتابعة الميدانية للمشروعات الصحية والتوعوية داخل المعاهد.
ورش تدريبية لمكلفات الخدمة العامة بإدارة رياض الأطفال
وفي سياق متصل، نظمت إدارة رياض الأطفال بمنطقة المنيا الأزهرية ورش عمل تدريبية لمكلفات الخدمة العامة بالإدارات التعليمية الأزهرية التسع، تنفيذًا لتوجيهات الشيخ السعيد محمد محمد الصباغ، وتحت إشراف الأستاذة كريمة مرعي، مدير إدارة رياض الأطفال بالمنطقة.
واستهدفت الورش تعريف المكلفات بآليات العمل داخل قاعات رياض الأطفال وفقًا للمنهج الجديد، وتدريبهن على استخدام سجلات القاعة والتعرف على محتوى النوافذ التعليمية، إلى جانب شرح بنود التحضير اليومي وآليات تنفيذها بما يحقق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة.
كما تضمنت ورش العمل التدريب على أساليب التعامل التربوي مع الأطفال، خاصة الحالات التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص، وطرق اكتشاف الموهوبين والعمل على تنمية قدراتهم.
وتناولت الورش أيضًا أهمية تفعيل المسابقات والمبادرات الخاصة برياض الأطفال، باعتبارها من الأدوات المهمة لتنمية مهارات الأطفال وصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية.