الرئيس نيوز

2200 جنيه مرة واحدة.. زيادات جديدة تضرب أسعار الموبايلات في مصر وريلمي وشاومي بالمقدمة| عاجل

الرئيس نيوز

شهدت أسعار عدد من الهواتف المحمولة في السوق المصرية زيادات جديدة خلال الأيام الماضية، مدفوعة بارتفاع سعر الدولار بصورة كبيرة منها هواتف  ريلمي، وشاومي، وسامسونج، وهونر، وسط استمرار الضغوط على تكلفة الإنتاج واستيراد المكونات الإلكترونية.

رفع أسعار الهواتف بداية من نوفمبر

وقالت مصادر بشعبة تجارة المحمول لـ«الرئيس نيوز»، إن الشركات أرسلت قوائم بالزيادات الجديدة اعتبارا من أول نوفمبر بالتزامن مع زيادة الدولار، حيث رفعت الشركات أسعارها  بنسب تراوحت بين 9.1% و13.5%.

ريلمي وشاومي في مقدمة الزيادات

وسجل هاتف «ريلمي C85 Pro» أكبر زيادة بين الطرز التي شملتها المقارنة، إذ ارتفع سعره من 16 ألفًا و299 جنيهًا إلى 18 ألفًا و499 جنيهًا، بزيادة بلغت 2200 جنيه، وبنسبة 13.5%.

كما ارتفع سعر هاتف «شاومي Redmi Note 15» من 16 ألفًا و840 جنيهًا إلى 19 ألف جنيه، بزيادة بلغت 2160 جنيهًا، وبنسبة 12.8%.

وزاد سعر هاتف «ريلمي C75» من 14 ألفًا و388 جنيهًا إلى 16 ألف جنيه، بزيادة بلغت 1612 جنيهًا، بما يعادل 11.2%.

سامسونج وهونر تلحقان بموجة الارتفاعات

وامتدت الزيادات إلى هواتف «سامسونج»، إذ ارتفع سعر هاتف «Galaxy A08» من 11 ألفًا و399 جنيهًا إلى 12 ألفًا و599 جنيهًا، بزيادة قدرها 1200 جنيه، وبنسبة 10.5%.

كما ارتفع سعر هاتف «هونر X9d» من 19 ألفًا و999 جنيهًا إلى 21 ألفًا و999 جنيهًا، بزيادة بلغت ألفي جنيه، وبنسبة 10%.

وسجل هاتف «سامسونج Galaxy A07s» زيادة من 8499 جنيهًا إلى 9270 جنيهًا، بارتفاع قدره 771 جنيهًا، وبنسبة 9.1%.

زيادات رسمية خلال أكتوبر

وكان سوق الهواتف المحمولة قد شهد زيادات سعرية جديدة مع بداية أكتوبر الماضي، إذ أظهرت قوائم أسعار محدثة لشركة «سامسونج» ارتفاع أسعار عدد من الطرز، من بينها «Galaxy A08» الذي سجل 9400 جنيه لنسخة 64 جيجابايت، و11 ألفًا و90 جنيهًا لنسخة 128 جيجابايت.

كما سجل هاتف «Galaxy A17» نحو 11 ألفًا و420 جنيهًا، بينما بلغ سعر «Galaxy A37 5G» نحو 24 ألفًا و200 جنيه.

وامتدت الزيادات إلى هواتف «إنفينيكس»، إذ أظهرت قائمة أسعار صادرة في الأول من أكتوبر ارتفاع أسعار غالبية الطرز مقارنة بقائمة سبتمبر، مع وصول الزيادة في بعض الأجهزة إلى 15.7%.

ارتفاع تكاليف الإنتاج يضغط على السوق

أشارت المصادر إلى أن الركود يخيم على السوق حاليا مع ارتفاع الأسعار، وقبلها مع تزامن موسم الدراسة والذي يشهد تباين في حركة المبيعات.