الحسابات الفلكية تكشف موعد شهر رمضان 2027 فلكيًا.. 94 يومًا على بداية الصيام
موعد شهر رمضان 2027 فلكيًا.. 94 يومًا على بداية الصيام وتاريخ عيد الفطر 1448 هـ.. يترقب المسلمون في مصر ومختلف أنحاء العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1448 هجريًا، الموافق 2027 ميلاديًا، وسط اهتمام بمعرفة موعد أول أيام الصيام وعدد الأيام المتبقية على بداية الشهر الكريم، بالتزامن مع اقتراب العد التنازلي لاستقبال الشهر الذي يحمل مكانة خاصة لدى المسلمين.
وتشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام شهر رمضان 2027 سيوافق يوم الإثنين 8 فبراير، ليكون بذلك متبقيًا 94 يومًا على بداية الشهر الكريم، اعتبارًا من يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، مع التأكيد أن الموعد النهائي يتحدد بعد استطلاع الهلال وإعلان الرؤية الشرعية.
موعد أول أيام شهر رمضان 2027 فلكيًا
تشير التقديرات الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن هلال شهر رمضان لعام 1448 هجريًا سيولد بعد حدوث الاقتران يوم السبت 6 فبراير 2027، في تمام الساعة الخامسة و47 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة.
ومن المتوقع أن يكون يوم الأحد 7 فبراير 2027 المتمم لشهر شعبان، على أن يحل أول أيام شهر رمضان المبارك فلكيًا يوم الإثنين 8 فبراير 2027.
وتظل هذه المواعيد تقديرات فلكية قابلة للتأكيد أو الاختلاف وفق نتيجة استطلاع الهلال، إذ تتولى دار الإفتاء المصرية إعلان الموعد الرسمي لبداية شهر رمضان بعد تحري الهلال من خلال اللجان الشرعية والعلمية.
موعد عيد الفطر 2027 وعدد أيام شهر رمضان
أما عن موعد عيد الفطر المبارك لعام 2027، فتشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام العيد في مصر من المتوقع أن يوافق يوم الأربعاء 10 مارس 2027، وذلك حال اكتمال شهر رمضان 30 يومًا.
وتتحدد بداية شهر شوال وأول أيام عيد الفطر بشكل نهائي بعد استطلاع هلال شهر شوال في نهاية رمضان، ولذلك يظل الموعد المعلن فلكيًا تقديريًا حتى صدور بيان الرؤية الشرعية.
كيف يتم تحديد بداية شهر رمضان؟
يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية، إذ يبدأ الشهر الهجري مع ظهور الهلال بعد غروب شمس يوم تحري الرؤية، ويستمر الشهر 29 أو 30 يومًا بحسب ثبوت رؤية الهلال.
ويُعد شهر رمضان الشهر التاسع في ترتيب الشهور الهجرية، ويأتي بعد شهر شعبان وقبل شهر شوال، ويترقب المسلمون بدايته للاستعداد للصيام والقيام والعبادات المرتبطة بالشهر الكريم.
ويرجع اعتماد التقويم الهجري إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما اتخذ هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مرجعًا لبداية التاريخ الهجري، ليصبح التقويم القمري المعتمد في تحديد المناسبات والشهور الإسلامية.