الرئيس نيوز

تحذير للمزارعين من تقلبات الطقس.. ما تأثير الندى والرطوبة على المحاصيل؟

تعبيرية
تعبيرية

تتواصل فرص تكون الشبورة المائية خلال ساعات الصباح على عدد من مناطق الجمهورية، وقد تصل إلى حد الكثافة في بعض المناطق، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، بالتزامن مع بدء تراجع درجات الحرارة وانحسار الموجة الحارة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.

وتأتي الشبورة المائية ضمن مجموعة من التغيرات الجوية التي تشهدها مصر حاليًا، وتشمل انخفاض درجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة، إلى جانب وجود فرص لسقوط الأمطار على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري.

وتتطلب هذه الأجواء متابعة مستمرة للتغيرات في حالة الطقس، خاصة خلال فترات الصباح الباكر، في ظل احتمالات تأثر الرؤية بالشبورة المائية، وما يصاحب ذلك من اختلافات في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل.

تغيرات الطقس تستدعي متابعة دقيقة للظروف الجوية

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن المرحلة الحالية تحتاج إلى متابعة دقيقة للظروف الجوية، في ظل التغيرات السريعة بين درجات الحرارة خلال النهار والليل، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الرطوبة وزيادة ظهور الندى.

وأوضح أن هذه الظروف الجوية تنعكس على إدارة العمليات الزراعية، ما يستدعي متابعة حالة النباتات بصورة مستمرة، ورصد أي أمراض قد ترتبط بارتفاع نسب الرطوبة، خاصة مع التغيرات التي تشهدها الأجواء خلال هذه الفترة.

تحذيرات للمزارعين بشأن عمليات الخدمة والرش

وأشار فهيم إلى أهمية مراعاة الظروف الجوية عند تنفيذ العمليات الزراعية المختلفة، وعلى رأسها أعمال الخدمة والرش، مع ضرورة تقييم حالة الطقس الفعلية قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالمحاصيل.

كما تتطلب المرحلة الاهتمام برصد حالة النباتات ومتابعة تأثير الرطوبة والندى والتفاوت الحراري، بما يساعد على التعامل مع المتغيرات الجوية بصورة مناسبة، وتجنب اتخاذ قرارات زراعية دون مراعاة الظروف المحيطة بالمحاصيل.

وتؤكد هذه التغيرات أهمية الربط بين متابعة حالة الطقس وإدارة الأنشطة الزراعية، خصوصًا مع استمرار فرص الشبورة المائية صباحًا، وانخفاض درجات الحرارة، وارتفاع الرطوبة، واحتمالات سقوط الأمطار على بعض المناطق.