الرئيس نيوز

ملفات إبستين وعزل ترامب.. محمد شردي يكشف ملامح المواجهة المقبلة بالكونجرس

الإعلامي محمد شردي
الإعلامي محمد شردي

تحدث الإعلامي محمد شردي عن التحولات التي تشهدها خريطة السياسة الأمريكية داخليًا، في أعقاب النتائج التي أظهرت تقدم الحزب الديمقراطي بـ232 مقعدًا مقابل 167 مقعدًا للحزب الجمهوري في الكونجرس، مشيرًا إلى أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة السياسية بين الحزبين خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح شردي، خلال برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة" في تحليله للمشهد السياسي الأمريكي، أن تقدم الديمقراطيين قد يتيح لهم التحرك لفتح عدد من الملفات التي لم تكن تحظى بفرصة للمناقشة في ظل الأغلبية الجمهورية، لافتًا إلى أن من أبرز هذه الملفات قضية وثائق جيفري إبستين، التي توقع أن تشهد تطورات وتحقيقات خلال الفترة المقبلة.

ملفات إبستين والتحقيقات تضع إدارة ترامب تحت المجهر

وأشار الإعلامي محمد شردي إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد فتح تحقيقات مع عدد من المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن بينهم وزير الدفاع ووزير الخارجية، مؤكدًا أن التحولات في موازين القوى داخل الكونجرس قد تفرض رقابة أكبر على أداء الإدارة الأمريكية.

وأضاف شردي أن الفترة المقبلة قد تشهد أيضًا طرح مسألة عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو ما يُعرف بإجراءات المساءلة البرلمانية، موضحًا أن هذه الخطوة تتطلب توافر أغلبية خاصة وفقًا للإجراءات الدستورية الأمريكية، حتى يتمكن الكونجرس من إتمام عملية العزل.

مواجهة مرتقبة بين الجمهوريين والديمقراطيين

وأكد شردي أن ما شهدته الساحة السياسية الأمريكية خلال الساعات الماضية يعكس تغيرًا كبيرًا في المشهد الداخلي، متوقعًا ظهور مزيد من التفاصيل خلال الأسبوع المقبل، مع استمرار متابعة تداعيات النتائج على العلاقة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وشدد على ضرورة التمييز بين التغيرات الداخلية والسياسة الخارجية الأمريكية، موضحًا أن المؤسسات الأمريكية والسياسة الخارجية لا تتغير بسهولة أو بين ليلة وضحاها، رغم التحولات التي قد تشهدها موازين القوى داخل الكونجرس.

ولفت إلى أن الأشهر المقبلة قد تشهد مواجهة سياسية حادة بين الحزبين، في ظل محاولات كل طرف تعزيز نفوذه والتأثير في مسار الملفات المطروحة داخل الولايات المتحدة.

شردي يتحدث عن أموال إيلون ماسك ودعم الجمهوريين

وتطرق الإعلامي محمد شردي إلى دور الأموال التي أُنفقت لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، مشيرًا إلى ما وصفه بحجم الإنفاق الكبير من جانب اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لدعم بعض المرشحين، فضلًا عن حديثه عن إنفاق إيلون ماسك نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحي الحزب الجمهوري.

واعتبر شردي أن هذه الأموال لم تحقق النتائج التي كان أصحابها يسعون إليها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة الحزب الديمقراطي إلى واجهة المشهد السياسي الداخلي، مع تغير موازين القوى وتصاعد المواجهة بين الحزبين.