الرئيس نيوز

حسام حسن بين جائزة الأفضل وأزمات الحياة الخاصة.. ماذا يحدث مع مدرب الفراعنة؟

حسام حسن
حسام حسن

في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، وجد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، نفسه في واجهة الأحداث الإعلامية من زاويتين مختلفتين؛ الأولى تحمل إشادة بمسيرته التدريبية بعد إعلان ترشيحه لجائزة أفضل مدرب في أفريقيا لعام 2026، والثانية تتعلق بالقيود المفروضة على ظهوره أمام وسائل الإعلام المصرية، بالتزامن مع تصاعد أزماته الشخصية والقانونية مع طليقته.

وبينما يمثل ترشيح العميد لجائزة الأفضل اعترافًا بما قدمه مع منتخب مصر، فإن الجدل المحيط بظهوره الإعلامي، إلى جانب الخلافات الأسرية التي انتقلت إلى ساحات القضاء والإعلام، يضع المدير الفني للفراعنة أمام مشهد معقد يتجاوز حدود كرة القدم.

مفارقة ترشيح كاف ومنع الظهور الإعلامي

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في أفريقيا لعام 2026، والتي شهدت وجود حسام حسن، تقديرًا للنتائج التي حققها مع منتخب مصر، ومن بينها الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية والتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026، وفقًا للبيانات المتداولة بشأن الترشيح.

وبشأن ما أثير حول موقف المدير الفني من الظهور الإعلامي، كشف مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لـ«الرئيس نيوز» أن حسام حسن يستطيع حضور المؤتمرات الصحفية الرسمية التي تسبق المباريات بصورة طبيعية، وأن القيود المتعلقة بظهوره تقتصر على وسائل الإعلام المصرية فقط.

وتكشف هذه التفاصيل عن مفارقة واضحة؛ فبينما يظهر اسم المدير الفني ضمن قائمة المرشحين لأهم الجوائز القارية، يظل حضوره في وسائل الإعلام المحلية محل جدل، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الجهاز الفني للفراعنة والإعلام المصري.

لكن من المهم التمييز بين منع الظهور الإعلامي بشكل عام وبين وجود قيود تخص التعامل مع وسائل الإعلام المحلية، إذ لا يعني ذلك حرمان حسام حسن من أداء التزاماته الإعلامية الرسمية أمام «كاف».

أزمات حسام حسن مع طليقته تعود إلى الواجهة

ولم تتوقف الأزمات المحيطة بالمدير الفني لمنتخب مصر عند حدود علاقته بوسائل الإعلام، إذ عادت خلافاته الأسرية مع طليقته دان آدم إلى صدارة المشهد، بعد تطورات قانونية جديدة شهدتها الأيام الأخيرة.

وتعود جذور الأزمة إلى خلافات بدأت منذ عام 2025، وشملت بلاغات متبادلة واتهامات تتعلق بالسب والقذف والتعدي، إلى جانب نزاع حول فيلا بمنطقة الكينج مريوط، قبل أن تتطور الأمور إلى إجراءات قانونية جديدة.

وفي أحدث تطورات الأزمة، تقدم محامي حسام حسن، أحمد وأمير مرتضى منصور، ببلاغ إلى النائب العام ضد طليقته، يتضمن اتهامات بالتزوير في محرر رسمي والجمع بين زوجين، على خلفية عقد زواج عرفي يعود إلى عام 2015.

وبحسب ما ورد في البلاغ، فإن دفاع حسام حسن يستند إلى مستندات يقول إنها تثبت استمرار زواج طليقته السابق حتى فبراير 2017، رغم تحرير عقد زواجها العرفي من المدير الفني في أغسطس 2015.

لكن الأزمة شهدت رواية مقابلة، إذ نفى الزوج السابق لطليقة حسام حسن صحة اتهامات الجمع بين زوجين، مؤكدًا أن مدرب المنتخب كان على علم بانفصالهما، فيما اعتبر محامي دان آدم أن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى أساس صحيح، وأكد انتظار موقف النيابة العامة. وبالتالي، تظل هذه اتهامات متبادلة لم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي يثبت صحتها.