< عمرو أديب: «مافيش دولة اتعرضت لكل الهجمات والشائعات دي زي مصر خلال 10 سنين»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمرو أديب: «مافيش دولة اتعرضت لكل الهجمات والشائعات دي زي مصر خلال 10 سنين»

عمرو أديب
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب إن مصر تعرضت على مدار السنوات العشر الماضية لحملات إعلامية مكثفة، تضمنت هجمات وشائعات وأخبارًا كاذبة استهدفت الدولة، مشيرًا إلى أن حجم ما تعرضت له مصر من حملات إعلامية على مدار هذه الفترة لم تشهده دول كثيرة.

وتناول عمرو أديب، خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر"، تراجع نشاط المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان في الخارج، موضحًا أن هذه المنصات كانت تعتمد على قواعد إعلامية موجودة في عدد من الدول، وتضم برامج ومواقع متعددة تعمل على مهاجمة مصر واستغلال التحديات الداخلية.

عمرو أديب يكشف تراجع تمويل المنصات الإعلامية الإخوانية

وأشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن النشاط الإعلامي لهذه المنصات بدأ يتراجع خلال الفترة الأخيرة، كما تراجعت الإمكانيات المالية المتاحة لها، لافتًا إلى أن بعض القائمين عليها بدأوا يتحدثون عن غياب التمويل وعدم القدرة على الاستمرار.

وتساءل أديب عن أسباب هذا التحول، قائلًا: "زمان بنقول الإمكانيات المادية منين؟ يقول لك إمكانيات مادية إيه، إحنا مش محتاجين، إحنا متطوعين، إحنا بنصرف من جيوبنا.. فجأة الآن يتحدثون عن إنه مفيش فلوس، مفيش تمويل، مفيش قدرة على الاستمرار".

وأضاف أن الدول التي كانت تقف وراء هذه المنصات ربما أدركت أن مصالحها ترتبط بوجود مصر مستقرة وقوية، وليس بدعم الحملات التي تستهدف الدولة أو تسعى إلى زعزعة استقرارها.

«كل يوم إشاعة وكل يوم كذبة».. أديب يتحدث عن حملات استهداف مصر

وأكد أديب أن مصر تعرضت لحملات إعلامية متواصلة على مدار أكثر من عشر سنوات، تضمنت نشر الشائعات وترويج أخبار كاذبة، مشيرًا إلى أن هذه الحملات وصلت في بعض الأحيان إلى التشكيك في هوية الرئيس نفسه.

وقال: "مافيش دولة في العالم اتعمل عليها كل هذه الهجمات الإعلامية على مدى أكتر من عشر سنين.. عشر سنين كاملة، أنت بتتضرب كل يوم، وكل يوم إشاعة، وكل يوم كذبة".

واستعاد أديب بعض الشائعات التي جرى تداولها خلال السنوات الماضية، ومنها مزاعم التشكيك في هوية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن بعض هذه الأخبار حظيت بترويج واسع آنذاك، متابعًا: "جه في سنة من السنين قالوا هذا ليس الرئيس والرئيس غير موجود".

عمرو أديب: فتح المجال أمام المواطنين للكلام ساهم في تراجع الضجيج

وفي سياق حديثه، ربط أديب بين إتاحة المجال أمام المواطنين للتعبير عن آرائهم ومناقشة الملفات السياسية وبين تراجع حدة الخطاب الإعلامي المعادي لمصر، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مساحة أكبر للتعبير وطرح التساؤلات والمخاوف.

وأوضح أن السماح للناس بالتحدث ومناقشة القضايا المختلفة يقلل من قدرة المنصات الخارجية على استغلال الملفات الداخلية وتقديم نفسها باعتبارها المصدر الوحيد للمعلومات أو الآراء.

وأضاف أن بعض الأصوات التي كانت تهاجم الآخرين بسبب اعتراضهم على قضايا معينة بدأت تتحدث عن احتمالات وقف بعض البرامج أو عدم الاستمرار في العمل الإعلامي.

«دعوا مائة مليون زهرة تتفتح».. أديب يدعو لإتاحة مساحة للتعبير

وتطرق الإعلامي عمرو أديب إلى أهمية السماح بمشاركة مختلف الأصوات في النقاش العام، مستشهدًا بتعبير "دعوا مائة مليون زهرة تتفتح"، موضحًا أن المقصود هو إتاحة الفرصة أمام المواطنين والأحزاب للتعبير عن آرائهم وطرح رؤاهم المختلفة.

وأكد قوة الدولة المصرية، داعيًا إلى النظر إلى أحوال الشارع والبرامج والأعمال الدرامية ومتابعة مختلف مظاهر الحياة للتعرف على طبيعة المجتمع، قائلًا: "دي دولة قوية.. انزل الشوارع، اقعد مع الناس، تابع البرامج، تابع الدراما، تابع كل شيء، هتعرف إن هذه دولة قوية ولا أحد يستطيع أن يهزها ولا هزة خفيفة".