< «سابوا الحوار وركزوا في أمور تانية».. نشأت الديهي: «دخلت الكرملين بمجهودي ومحدش ساعدني»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«سابوا الحوار وركزوا في أمور تانية».. نشأت الديهي: «دخلت الكرملين بمجهودي ومحدش ساعدني»

نشأت الديهي
نشأت الديهي

رد الإعلامي نشأت الديهي على الانتقادات وحملات التشويه التي تعرض لها عقب لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل الكرملين، مؤكدًا أنه تمكن من إجراء اللقاء والوصول إلى مقر الرئاسة الروسية بمجهوده الشخصي، دون مساعدة من أي مؤسسة أو جهة.

وقال نشأت الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten"، إن البعض تجاهل مضمون اللقاء والأسئلة التي وجهها إلى بوتين والإجابات التي تلقاها، وركزوا بدلًا من ذلك على أمور أخرى، مشددًا: "دخلت الكرملين بمجهودي الفردي، ومحدش ساعدني، لا مؤسسة ساعدتني ولا حد طلب مني، وانتزعت السؤال بمجهودي الفردي".

وأضاف أنه أنجز عمله الصحفي بما يرضيه، موضحًا أن التغطية الإعلامية كان من المفترض أن تركز على تفاصيل الحوار، والأسئلة التي طرحها على الرئيس الروسي، والإجابات التي قدمها، بدلًا من الانشغال بتقييم أدائه أو توجيه الانتقادات له.

وتابع الديهي أن من حق أي شخص تحليل الأسئلة والإجابات أو إبداء رأيه في طريقة إدارة الحوار، قائلًا: "عايز تقول السؤال كان كويس، كتر خيرك.. عايز تقول إجابته كتر خيرك.. عايز تقول ما عرفش يسأل، كتر خيرك، الخلاصة خليك في الموضوع، بس ماحدش كان في الموضوع"، قبل أن يختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة التركيز على موضوع اللقاء ومضمونه.

نشأت الديهي: «لست متهماً لأدافع عن نفسي».. ويرد على الساخرين من «القناة العاشرة»

ووجّه الإعلامي نشأت الديهي رسالة إلى الساخرين من حديثه عن "القناة العاشرة"،      موضحًا حقيقة ما جرى معه خلال مشاركته في مؤتمر صحفي بالعاصمة الروسية موسكو، ومؤكدًا أنه لم يكن يقصد ما فهمه البعض من حديثه، وأن موقفه لا يرتبط بالدفاع عن نفسه أو إرضاء أي شخص.

وقال نشأت الديهي، إنه يعمل بالقناة منذ عام 2016، وتدرج في المناصب حتى تولى الإشراف عليها، ثم رئاستها، وهو ما يجعله على دراية كاملة بما يحدث داخلها والتغييرات التي طرأت عليها.

وأضاف: "أكيد أنا عارف، يعني حتى لو أنا راجل جاهل، أكيد من كتر الحزن يعلم البكاء"، مشيرًا إلى أنه كان يتابع ما يحدث ويسأل عن طبيعة التغييرات التي شهدتها القناة.

وتطرق الديهي إلى الجدل الذي أثير عقب حديثه عن "القناة العاشرة"، قائلًا: "أنا بقى أقول لحضراتكم، ليس دفاعًا عني، فلست متهمًا ولست بريئًا لأحد، فلا أحد يهمني في هذا الإطار إلا الحق والحقيقة، وأنا ما بعملش غير لربنا، مش عايز حاجة من حد".

وأوضح أن ما حدث بدأ عقب انتهاء المؤتمر الصحفي، عندما سأله زميله عمرو الحميد عن سبب حديثه عن القناة العاشرة، ليرد عليه بأنه كات يقصد ما يقوله.

إشادات من صحفيين أفارقة وعرب بسؤاله في موسكو

وأشار الديهي إلى أنه فوجئ بردود فعل إيجابية من الصحفيين المشاركين في المؤتمر، موضحًا أن عددًا من الصحفيين الأفارقة والعرب، من بينهم جزائريون وليبيون وسودانيون وأوغنديون ونيجيريون، حرصوا على التقاط الصور معه، وأبدوا إعجابهم بالسؤال الذي طرحه خلال المؤتمر.

ونقل الديهي عن بعض الصحفيين قولهم إن سؤاله كان "عظيمًا ورائعًا"، مشيرًا إلى أنهم أشادوا بدقته ولباقته وثقته أثناء طرحه.

وأضاف أنه فوجئ أيضًا، عقب عودته إلى الفندق استعدادًا للمغادرة، بحضور مجموعة من أعضاء اللجنة المنظمة، الذين أعربوا عن شكرهم له، وأشادوا بمشاركته خلال المؤتمر، كما أرسلوا إليه روابط تتعلق بسؤاله، متابعًا: "قالوا لي أنت سألت سؤال عظيم ورائع وبدقة وبلباقة وبثقة إحنا بنحسدك عليها". 

وأشار إلى أن هذه هي تفاصيل ما جرى خلال مشاركته في موسكو، موضحًا ملابسات الجدل الذي أثير حول حديثه عن القناة العاشرة.