تقلبات حادة في درجات الحرارة بمصر خلال نوفمبر.. لاتنخدعوا في حالة الطقس
تشهد مصر مع بداية شهر نوفمبر تغيرات ملحوظة في الأحوال الجوية، تتمثل في اتساع الفوارق الحرارية بين ساعات النهار والليل، إلى جانب التباين الواضح في درجات الحرارة من يوم إلى آخر، وهو ما يفرض تحديات على صحة المواطنين والقطاع الزراعي، خاصة مع تداخل السمات المناخية للفصول خلال هذه الفترة من العام.
تقلبات الطقس في مصر خلال نوفمبر
وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن بداية نوفمبر تُعد من الفترات التي تشهد تحولات جوية لافتة، في ظل تداخل الفصول، مشيرًا إلى أن التأثير الأهم لا يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها، وإنما بسرعة التغير والتذبذب الحراري خلال فترات زمنية قصيرة.
درجات الحرارة في مصر.. فروق تصل إلى 17 درجة مئوية
كما أنه بشأن الحالة الجوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري بين 28 و32 درجة مئوية، بينما تسجل الصغرى ما بين 18 و20 درجة.
أما السواحل الشمالية، فتتراوح درجات الحرارة العظمى بها بين 26 و28 درجة مئوية، والصغرى بين 18 و19 درجة، في حين تسجل مناطق شمال الصعيد عظمى تتراوح بين 28 و33 درجة، وصغرى من 15 إلى 17 درجة مئوية.
وأشار إلى أن الفوارق أكثر وضوحًا في محافظات جنوب الصعيد، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى ما بين 33 و37 درجة مئوية، مقابل درجات صغرى تتراوح بين 20 و21 درجة.
وتكشف هذه الأرقام عن اتساع الفارق بين درجات الحرارة خلال اليوم الواحد؛ إذ تسجل القاهرة يوم الاثنين 2 نوفمبر درجة حرارة عظمى تبلغ 32 درجة مئوية، مقابل 20 درجة ليلًا، بينما تصل العظمى في شمال الصعيد إلى 33 درجة مقابل 17 درجة للصغرى.
إرتفاع درجات الحرارة في الصعيد
وفي جنوب الصعيد، ترتفع درجات الحرارة نهارًا إلى 37 درجة مئوية، وتنخفض ليلًا إلى 20 درجة، بفارق يصل إلى 17 درجة مئوية، وهو ما يعكس حجم التباين الحراري المتوقع خلال هذه الفترة.
ولا يقتصر الأمر على الفروق اليومية، إذ تشير التوقعات الواردة إلى احتمالات حدوث تغيرات ملحوظة في درجات الحرارة العظمى خلال الأيام التالية، بالتزامن مع استمرار انخفاض درجات الحرارة خلال الليل وساعات الصباح الباكر.
تأثير التذبذب الحراري على صحة الإنسان
وأكد مركز المناخ، أن التقلبات السريعة في درجات الحرارة تمثل تحديًا لقدرة جسم الإنسان على التكيف مع اختلاف الظروف الجوية بين النهار والليل، خصوصًا عندما تتزامن الأجواء الدافئة نهارًا مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا.
وقد يؤدي هذا التباين إلى زيادة الشعور بالإجهاد والإرهاق والجفاف لدى بعض الأشخاص، لا سيما الفئات الأكثر تأثرًا بالتغيرات الجوية، وفي مقدمتها كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، فضلًا عن العاملين في الأماكن المفتوحة والمعرضين للشمس لفترات طويلة.
حالة الطقس في مصر
ومن ثم، تبرز أهمية الاهتمام بشرب المياه بانتظام، واختيار الملابس المناسبة لطبيعة الطقس، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، مع مراعاة اختلاف درجات الحرارة بين فترات اليوم.