موجة هبوط جديدة تضرب الذهب؟.. هاني ميلاد يكشف مصير الأسعار وعيار 21 الفترة المقبلة
كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، تفاصيل التراجع الأخير في أسعار الذهب بالأسواق العالمية والمحلية، موضحًا ما إذا كان الانخفاض الحالي بداية لموجة هبوط جديدة أم مجرد تصحيح مؤقت للأسعار، وسط تساؤلات المواطنين بشأن احتمالات تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستويات أقل من 6000 جنيه خلال الفترة المقبلة.
هاني ميلاد يوضح حقيقة موجة الهبوط الجديدة في أسعار الذهب
وأوضح هاني ميلاد في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز" أن الذهب كان عند نقطة مقاومة ودعم قوية عند مستوى 4000 دولار للأوقية، ولم يتمكن من تجاوزها منذ فترة، رغم الضغوط التي تعرض لها.
وأشار إلى أن ما حدث أمس في البورصة العالمية تمثل في انخفاض سعر الأوقية بنحو 100 دولار، لتصل إلى مستوى 3900 دولار، لافتًا إلى أن التعاملات خلال الأسبوع المقبل، بداية من يوم الاثنين، ستكشف مدى التأثير الحقيقي لهذا التراجع على أسعار الذهب، وما إذا كان المعدن الأصفر سيتمكن من معاودة الصعود إلى مستوى 4000 دولار للأوقية، أم سيستقر عند مستوياته الحالية أو يواصل الهبوط.
هل يتراجع عيار 21 إلى أقل من 6000 جنيه؟
وحول احتمالات انخفاض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى أقل من 6000 جنيه خلال الفترة المقبلة، أكد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن ذلك يرتبط بسعر الدولار في البنك المركزي.
وأوضح أن ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة من 50 إلى 56 جنيهًا ساهم في الحفاظ على أسعار الذهب بالسوق المحلية عند مستويات قريبة من 6000 جنيه، وهو ما ساعد على تحقيق نوع من الاستقرار النسبي للأسعار في مصر، رغم الانخفاضات التي شهدتها الأسواق العالمية.
وأضاف أن استمرار ارتفاع الدولار أو تسجيله مستويات أعلى سيظل عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب داخل السوق المحلية.
لماذا لم تنخفض أسعار الذهب في مصر بنفس قوة التراجع العالمي؟
وأشار هاني ميلاد إلى أن التراجع في أسعار الذهب عالميًا كان كبيرًا، بعدما انخفضت الأوقية من مستويات تراوحت بين 4200 و4300 دولار إلى نحو 3900 دولار، موضحًا أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه ساهم في الحد من انعكاس هذا الانخفاض على الأسعار المحلية.
ولفت إلى أن كل زيادة قدرها جنيه واحد في سعر الدولار تقابلها زيادة تقدر بنحو 100 جنيه في سعر جرام الذهب عيار 21 بالسوق المحلية، وهو ما يفسر حالة التوازن التي شهدتها الأسعار في مصر رغم التراجع العالمي.