ترامب: الحرب مع إيران ستتوقف قريبًا.. ونحذر من امتلاكها سلاحًا نوويًا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب نهاية الحرب مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن المواجهة «ستتوقف قريبًا»، في الوقت الذي حذّر فيه من تداعيات امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن إنهاء الحرب يتطلب ضمانات تحول دون حصولها على هذا السلاح في أي وقت.
ترامب: إيران بدأت المواجهة عام 1979
وخلال مقابلة إذاعية مع محطة «KCMO»، نفى ترامب أن تكون الولايات المتحدة قد بدأت الحرب مع إيران، معتبرًا أن طهران هي من بادرت بالمواجهة، وقال: «لم أبدأ الحرب مع إيران، هم بدأوها معنا في عام 1979».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى استمرار حالة التوتر بين الجانبين، محذرًا من أن الجمع بين العقوبات الاقتصادية والضغوط العسكرية قد يؤدي إلى تحركات حادة وسريعة في أسعار النفط، في ظل استمرار الغموض بشأن مسار المواجهة.
ترامب: لا نعرف مع من نتفاوض
وتطرق ترامب إلى مسار الاتصالات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى صعوبة تحديد الأطراف التي تتولى التفاوض داخل طهران، وقال: «قادتهم في حالة ضياع شديد، ولا نعرف مع مَن نتفاوض، لكن هذه تفاصيل صغيرة».
وفي حديثه عن البرنامج النووي الإيراني، قال ترامب إن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا كان سيغير طبيعة تعامل واشنطن معها، مضيفًا: «لو كانت إيران تمتلك سلاحًا نوويًا، لكنت أخاطبهم بكلمة سيدي، لن أخاطبهم بكلمة سيدي».
تحركات دبلوماسية في تركيا لتفادي تصعيد عسكري
وفي سياق متصل، تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية لمنع تجدد المواجهة العسكرية الشاملة، إذ كشفت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» عن مشاورات مكثفة لعقد اجتماعات تنسيقية في تركيا، لبحث «خطة الأيام السبعة» ونقل الردود النهائية بين واشنطن وطهران.
وفي هذا الإطار، يختبر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إمكانية فتح قناة اتصال سرية مع أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، المحافظ محسن رضائي، بينما يصعّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، ملوحًا بما وصفه بـ«الضربة القاضية»، تحت مبرر منع طهران من تصنيع أسلحة نووية.
في المقابل، يربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إحراز أي تقدم أو إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل باستجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة، وفي مقدمتها رفع الحصار النفطي والبحري بشكل كامل.