< هل تتوقف ماكينات ATM والتحويلات البنكية الليلة؟ تفاصيل تحديثات البنوك ومواعيدها
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هل تتوقف ماكينات ATM والتحويلات البنكية الليلة؟ تفاصيل تحديثات البنوك ومواعيدها

تعبيرية
تعبيرية

تستعد البنوك العاملة في السوق المصرية لتنفيذ تحديثات فنية على أنظمتها الإلكترونية بالتزامن مع تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، وهو ما قد يؤدي إلى توقف بعض الخدمات المصرفية مؤقتًا خلال فترة إجراء التعديلات اللازمة لمواءمة الأنظمة مع التوقيت الجديد.

ونبهت البنوك عملاءها إلى أهمية الانتباه لمواعيد التحديثات المعلنة، خاصة أن الفترة المحددة قد تشهد تأثر عدد من الخدمات الرقمية ووسائل الدفع الإلكتروني، بما في ذلك الإنترنت البنكي وماكينات الصراف الآلي وشبكة المدفوعات اللحظية ومحافظ الهاتف المحمول، وفقًا لنطاق التحديثات التي يجري تنفيذها.

ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع تغيير الساعة وتأخيرها لمدة 60 دقيقة، الأمر الذي يتطلب إجراء تعديلات فنية لضمان استمرار توافق الأنظمة المصرفية الإلكترونية مع التوقيت الشتوي، وتقليل احتمالات حدوث مشكلات تقنية خلال تنفيذ المعاملات المالية.

موعد توقف الخدمات المصرفية بسبب التوقيت الشتوي

بحسب المواعيد المعلنة، تبدأ البنوك تنفيذ التحديثات الفنية اعتبارًا من الساعة 11 مساءً بالتوقيت الصيفي، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، وتستمر حتى الساعة 3 صباحًا بالتوقيت الشتوي، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.

وخلال هذه الفترة، قد يواجه العملاء صعوبات مؤقتة في استخدام بعض الخدمات المصرفية الإلكترونية، لحين الانتهاء من التحديثات الفنية اللازمة وتوافق الأنظمة مع التوقيت الجديد.

ويُنصح العملاء بمراجعة مواعيد التحديثات التي يعلنها كل بنك، إذ قد يختلف نطاق تأثر الخدمات بحسب الإجراءات الفنية التي يجري تنفيذها على الأنظمة المصرفية.

ما الخدمات المصرفية التي قد تتأثر بتغيير الساعة؟

تشمل الخدمات التي قد تتأثر مؤقتًا بالتحديثات المصاحبة للتوقيت الشتوي عددًا من الوسائل التي يعتمد عليها العملاء في إجراء المعاملات اليومية، ومن أبرزها:

الإنترنت البنكي: قد تتأثر إمكانية الوصول إلى بعض الخدمات الرقمية أو تنفيذ المعاملات عبر المنصات الإلكترونية خلال فترة التحديثات.

ماكينات الصراف الآلي ATM: قد تتأثر بعض العمليات التي تُجرى عبر ماكينات الصراف الآلي، وفقًا لنطاق التحديثات الفنية.

شبكة المدفوعات اللحظية IPN: قد تواجه التحويلات والمعاملات المنفذة من خلال الشبكة تأثرًا مؤقتًا خلال فترة تحديث الأنظمة.

محافظ الهاتف المحمول: قد تتأثر بعض خدمات المحافظ الإلكترونية المستخدمة في التحويلات والمدفوعات اليومية.

ولا يعني ذلك بالضرورة توقف جميع هذه الخدمات لدى كل البنوك طوال الفترة المحددة، إذ يرتبط التأثر الفعلي بطبيعة التحديثات والإجراءات الفنية التي يجري تنفيذها.

ومع اقتراب موعد تطبيق التوقيت الشتوي، تنصح البنوك عملاءها باتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية لتجنب أي صعوبات مؤقتة أثناء تنفيذ المعاملات المالية، خاصة إذا كانت لديهم تحويلات أو مدفوعات ضرورية خلال ساعات الليل.

وتشمل أبرز النصائح إتمام المعاملات المصرفية المهمة قبل بدء التحديثات، والتأكد من توافر الاحتياجات النقدية اللازمة مسبقًا، وعدم تأجيل التحويلات العاجلة إلى الفترة التي قد تتأثر فيها الخدمات الإلكترونية.

كما يُفضل متابعة التنبيهات الرسمية الصادرة عن البنك الذي يتعامل معه العميل، للتعرف على أي تفاصيل إضافية تتعلق بالخدمات المتأثرة وموعد عودتها إلى العمل بصورة طبيعية.

وفي حال تعذر تنفيذ معاملة مصرفية خلال فترة التحديثات، يمكن للعميل الانتظار حتى انتهاء الأعمال الفنية، ثم إعادة المحاولة وفقًا للتعليمات التي يعلنها البنك، مع تجنب تكرار العمليات المالية دون التأكد من حالة المعاملة السابقة.

لماذا تجري البنوك تحديثات فنية مع تطبيق التوقيت الشتوي؟

ويرتبط تنفيذ التحديثات الفنية بالحاجة إلى مواءمة الأنظمة الإلكترونية المصرفية مع التوقيت الجديد، بعد تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة. وتتطلب هذه العملية إجراء تعديلات تقنية لضمان توافق توقيت الأنظمة التي تدير المعاملات المالية والتحويلات والمدفوعات الإلكترونية.

وتعتمد الخدمات المصرفية الحديثة على أنظمة إلكترونية مترابطة، ما يجعل توافق التوقيتات عنصرًا مهمًا في معالجة المعاملات وتسجيلها بصورة صحيحة. ولهذا، تُجرى التحديثات خلال فترة محددة بهدف تقليل تأثيرها على العملاء، مع إتاحة الوقت اللازم لاستكمال الإجراءات الفنية.

ومن ثم، فإن معرفة موعد التحديثات والخدمات المحتمل تأثرها تساعد العملاء على تنظيم معاملاتهم وتجنب تأجيل العمليات الضرورية إلى الساعات التي قد تشهد توقفًا مؤقتًا.

يتزامن تطبيق التوقيت الشتوي في مصر مع تأخير الساعة 60 دقيقة، وهو تغيير ينعكس على توقيتات الأنظمة والخدمات التي تعتمد على المعالجة الإلكترونية. وفي القطاع المصرفي، تستلزم هذه الخطوة تنسيقًا فنيًا لضمان توافق الأنظمة الرقمية مع التوقيت الجديد.

وتظل النصيحة الأهم للعملاء هي إنجاز المعاملات الضرورية قبل بدء فترة التحديثات، ومتابعة بيانات البنوك الرسمية بشأن أي توقف مؤقت أو عودة الخدمات إلى العمل. كما ينبغي عدم افتراض أن جميع الخدمات ستتوقف لدى كل البنوك بالدرجة نفسها، لأن التأثير يتوقف على طبيعة التحديثات المنفذة.