الذهب إلى أين؟.. عمرو المغربي يوضح أفضل توقيت للشراء وسط تقلبات الأسعار
تتزايد التساؤلات حول مستقبل أسعار الذهب في مصر، وما إذا كان التراجع الأخير يمثل فرصة مناسبة للشراء أم أن الانتظار يظل الخيار الأفضل لحين اتضاح اتجاهات السوق، في ظل التغيرات التي يشهدها سعر صرف الجنيه أمام الدولار وتحركات الذهب في البورصات العالمية.
وفي هذا السياق، أوضح عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب، أن أسعار المعدن الأصفر في السوق المحلية تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية، هي السعر العالمي للذهب، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، وحجم العرض والطلب داخل السوق.
3 عوامل تتحكم في أسعار الذهب بمصر
وأشار المغربي في مداخلة هاتفية لقناة "Ten" إلى أن تحركات الأسعار العالمية لا تنعكس بالضرورة بالصورة نفسها على السوق المحلية، موضحًا أن تراجع الجنيه أمام الدولار قد يدعم أسعار الذهب عالميًا عكس السوق المحلي.
وأضاف أن اختلاف اتجاهات هذه العوامل يجعل توقع حركة الذهب خلال الفترة المقبلة أمرًا صعبًا، إذ قد تتراجع الأسعار العالمية في الوقت الذي يرتفع فيه الدولار أمام الجنيه، وهو ما يخلق حالة من التوازن النسبي في السوق المحلية.
ركود في حركة شراء الذهب بالسوق المحلية
وعن حجم الإقبال على الشراء، أوضح عضو شعبة الذهب أن حركة شراء المواطنين تشهد انخفاضًا ملحوظًا، سواء بالنسبة للسبائك والجنيهات الذهبية أو المشغولات الذهبية.
وأرجع ذلك إلى عدة عوامل موسمية، من بينها فترة المصايف ومصروفات المدارس، إلى جانب التزامات مالية أخرى خلال الربع الأخير من العام، وهو ما أدى إلى حالة من الهدوء والركود النسبي في حركة البيع والشراء.
هل الوقت مناسب لشراء الذهب أم الانتظار؟
وأكد المغربي أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للادخار والحفاظ على القيمة على المدى الطويل، باعتباره من المعادن النفيسة والنادرة.
وفيما يتعلق بالتوقيت المناسب للشراء، أوضح أنه يفضل شراء الذهب عند توافر فائض مالي، مشيرًا إلى أن التراجعات السعرية قد يعقبها ارتفاع جديد، بينما قد يؤدي الانتظار إلى تفويت فرصة الشراء إذا عاودت الأسعار الصعود.
وأكد صعوبة التنبؤ بمسار الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل تعدد العوامل المؤثرة فيها، سواء تحركات الذهب عالميًا أو تغيرات سعر الدولار وحركة العرض والطلب في السوق المحلية.